أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول :
الأرصفة التي تؤرق الشوارع
ما كانت مساحات قتال
كانت مطارح أُنس ومزيج من حكايا وألحان لم تكتمل!!
وتضيق مواعين القبول للمواقف التي تضع أنصارها بالمحك، وليس أمامهم سوى الوقوف على حافة الحيرة لينتهي بهم القرار لرفض عملية "الخروج عن النص" التي تميل حروفها عن السطر، منعطفات تتعارض مع عملية السير في الخط المستقيم
فالقوات المسلحة تواجه الخروج عن النص إستحياء من مواقف القوات التي ترتدي زيها ولا تمتثل لضوابطها ميدانيا، وقبل أن ترفع لجنة التحقيق في إنتهاكات ولاية الجزيرة تقريرها بغية محاسبة الجناة، تعيد الكتائب الإسلامية أعمالها الإجرامية بممارسة قتل المواطنين على طريقتها الوحشية المتهورة
وهذا لايعود التعمد فيه إلا لسببين وهو أن الفلول تريد أن تضع المؤسسة العسكرية وجها بوجه مع جرائمها المنظمة دوليا لتقطع حبل الوصل وكأنها تعاقب القيادة العسكرية بأفعالها على الأرض حتى تحرمها من عشمها في القبول الدولي لتحقيق السلام اوالإشراف على تنفيذ خطتها على الأرض
و بهذه الأفعال تريد إحراج الجيش خارجيا بسبب نيته إفلات يده عنها، لتؤكد له مايحاول تجاهله أنهم ولطالما كانوا رفقاء في الحرب فلابد أن يكونوا شركاء جريمة وإن إبعادهم عن المشهد السياسي يجب أن يشمل قيادة الجيش
والسبب الثاني فإن الكتائب تسعى لأشعال نار الفتنة العنصرية لذلك تختار ضحاياها بعناية حتى تتمكن من الوقيعة بين الجيش والقوات المشتركة.
فقوات مناوي تواجه أخطر عملية "خروج عن النص" حرجا بأنها تحاصرها المسئولية كلما قتلت الكتائب مواطنا بطريقة تتعارض مع المبادئ الأخلاقية ناهيك أن يكون مدنيا او عسكريا بالبرغم من أنها أول المدركين لما تقوم به الكتائب من إستفزاز لمشاعرها إلا أنها مازالت تمد حبال الصبر فبثلما كان مناوي أول الشاجبين لمجزرة "الكنابي "كان بالأمس أول المستنكرين لقتل المواطنين سيما بطريقة "تهشيم الرأس"
وقالت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مناوي: ندين جريمة القتل الوحشي لشاب يرتدي زياً رياضياً على يد جنود يرتدون زياً عسكرياً، ونطالب قيادة القوات المسلحة بالتحقيق ومحاسبة الجناة فوراً
و لجنة التحقيق الأولى في مجزرة الكنابي من المقرر أن تضع تقريرها اليوم أمام نائب الرئيس مالك عقار لذلك وقبل أن ينظر عقار لما توصلت اليه اللجنة إرتكبت الكتائب جريمة أخرى وكأنها تريد أن تستمر بقصد في سلسلة الجرائم على أساس عرقي وعنصري فربما تكون هذه الخطة "ب" التي خرجت بها إجتماعات "كرتي" مع كتائبه
ومايجب على القيادة التي تتحدث عن أن هذه الجرائم تأتي بسلوك فردي لايمثل المؤسسة فيجب أن لاتترك هذه الكتائب في الخرطوم وتطالبها بالإنسحاب سيما أنها لاتخوض معاركا فعلية ولاعمل لها سوى التصوير على لافتات المقار المدمرة والبحث عن ( لوكيشن) مناسب للتصوير للوقوف على الأطلال
فالخرطوم لطالما أنها خالية من الدعم السريع وانها تحت سيطرة الجيش فمع من تخوض البراء معاركها!!
ومعلوم أن إعلان السيطرة تسبقه المعارك ولاتأتي بعده
و"خروج عن النص" السياسي لحركات الكفاح السلمية، يضع تقدم على عتبة الإنقسام وتوصية من الآلية السياسية في التنسيقية للهيئة القيادية بفك الإرتباط عن الداعين لتشكيل حكومة موازية وتقدم يجب أن لايهدد مشروعها هذا الخروج لأن الطريق الذي تختاره الحركات طريق نهاية وليس بداية
فالدعم السريع لطالما أنها فقدت الأرض، فعلى أي قاعدة سترفع أعمدة حكومتها المزعومة!! وعقلية حركات الكفاح التي رفعت شعار لا للحرب كيف لها ان تنحاز الي " فكرة حرب" تخصم منها ولاتضيف لرصيدها السياسي وتبدد عندها مبدأ القناعات الراسخ الذي يقوم على مفهوم الوعي لمناهضة الحرب وكل مايترتب عليها من قرارات اليس هذا هو تضييق مواعين المواقف
الذي يجب ان تسبقه لا الرفض للموافقة!!.
طيف أخير :
#لا_للحرب
لجان مقاومة الفاشر: هدوء في المدينة بعد اشتباكات عنيفة اندلعت ( بين الجيش والقوى المساندة ) من طرف والدعم السريع من طرف ثان
ومابين الهلالين هو ماحذرنا من قبل يومين!!.
وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ *** وغضّ الطرف عن جورٍ غباءُ
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: عن النص
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل