الرئيس العراقي يجدد التزام بلاده بالأمن والديمقراطية ويشيد بدور الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
جدد الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم السبت، التزام بلاده بالحفاظ على الأمن والاستقرار، وترسيخ أسس ومبادئ الديمقراطية.
وأفادت الدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) أن ذلك جاء خلال لقاء الرئيس رشيد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حيث أشاد بدوره البارز في دعم العراق ومساندته خلال مختلف المراحل، وحرصه المستمر على تعزيز التعاون بين العراق والمنظمة الدولية.
كما أثنى الرئيس العراقي على جهود الأمم المتحدة ودعمها المتواصل للعراق على مر السنوات، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي لانتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة (يونامي) يمثل مرحلة جديدة للعمل المشترك بما يتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة وأولويات الدولة العراقية، ويسهم في دعم جهود التنمية المستدامة، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعاون في مختلف المجالات.
ودعا الرئيس رشيد إلى تعزيز دور الأمم المتحدة في ملف المياه، ومتابعة تنفيذ التزامات الدول بالاتفاقيات والتفاهمات لضمان حصول جميع الأطراف على حصص عادلة من المياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس العراقي العراق عبد اللطيف جمال رشيد الديمقراطية جوتيريش الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.