لا تزال صدمة خروج منتخب مصر ، من بطولة كأس العرب المقامة حاليا فى قطر تلقى بظلالها على الأحداث الرياضية .

وودّع منتخب مصر الثاني منافسات بطولة كأس العرب 2025 من الدور الأول، بعد مشوار لم يلبِّ طموحات الجماهير واكتفى خلاله الفريق بحصد نقطتين فقط من ثلاث مباريات عقب التعادل مع الكويت والإمارات، والخسارة الثقيلة أمام الأردن بثلاثة أهداف دون رد، ليحتل المركز الثالث في مجموعته.

الجهاز الفنى بقيادة حلمى طولان ومعه كل من أحمد حسن وعصام الحضري والدكتور ممدوح المحمدى ومحمد نور لم يتحدثوا منذ الخروج المهين للمنتخب من البطولة حتى ظهر أحمد حسن ليكشف الكواليس الكاملة لما حدث لمنتخب مصر الثانى فى بطولة كأس العرب .

استعدادًا للمونديال..منتخب مصر يواجه البرازيل وديًا ويخطط لبطولة قويةمنتخب مصر يواجه الهند في نصف نهائي كأس العالم للإسكواشأحمد حسن يوضح حقيقة اعتذار حلمي طولان ومن الأصلح لتدريب منتخب مصر الثاتيمنتخب مصر يواصل تدريباته بمركز المنتخبات الوطنية استعدادا لأمم أفريقياموعد انضمام عمر مرموش لمعسكر منتخب مصر استعدادا لكأس أمم أفريقيامواعيد مباريات منتخب مصر فى كأس الأمم الأفريقية 2025

نتحمل المسؤولية ولا نهرب

بداية وجه أحمد حسن، مدير منتخب مصر الثاني، رسالة اعتذار واضحة للجماهير المصرية، مؤكدًا تحمله الكامل للمسؤولية عن الإخفاق .

وقال : " اعتدنا الظهور أمام الجماهير وقت النجاحات، وكذلك وقت الإخفاق، لأن هذا حق الناس علينا، ولا نتهرب من المسؤولية أو المواقف الصعبة "  .

وأوضح : " كنا رجالًا ومخلصين داخل الملعب، وحققنا نجاحات سابقة لمنتخب مصر، وسنظل على هذا النهج، لا نتنصل من المسؤولية مهما كانت الظروف " .

نحترم غضب الجماهير

وأكد أحمد حسن احترامه لحق الجماهير في الغضب والانتقاد، لكنه طالب بأن يكون النقد موضوعيًا وبهدف الإصلاح، مشيرًا إلى وجود أصوات هاجمت المنتخب دون معرفة الكواليس.

وأوضح: " من حق الناس تزعل، وأنا حزين جدًا على حزن الجماهير اللي شوفناه في عيونهم، لكن لازم نفهم الظروف قبل الانتقاد، ويكون النقد للصالح العام، مش لتصفية حسابات شخصية "  .

كواليس الغيابات الكبرى عن المنتخب

وكشف مدير المنتخب تفاصيل غياب عدد من النجوم عن قائمة الفراعنة في البطولة، مؤكدًا أن الأمر كان خارج نطاق الاختيارات الفنية فقط.

وقال إن الجهاز الفني كان يخطط لضم عدد من لاعبي بيراميدز، من بينهم: أحمد الشناوي، محمود جاد، أحمد سامي، محمود مرعي، كريم حافظ، قطة، زلاكا، ومروان حمدي.

وأشار إلى أن انضمام مروان حمدي جاء بعد موافقة بيراميدز، في ظل مفاوضات متبادلة مع الاتحاد المغربي بشأن اللاعب محمد الكرتي.

أولوية المنتخب الأول حرمتنا من النجوم 

وأوضح أحمد حسن أن عدداً من اللاعبين كانوا مرشحين للانضمام، لكن تم استدعاؤهم للمنتخب الأول بقيادة حسام حسن، وهو ما حسم الأمر نهائيًا.

وقال: " كنا نرغب في ضم محمد إسماعيل، وصلاح محسن، وإمام عاشور، لكنهم انضموا للمنتخب الأول، وهو صاحب الأولوية، ولا يمكننا الاقتراب من أي لاعب فيه " .

اعتذارات ورفض وإصابات

كما كشف عن اعتذار أو تعذر انضمام أسماء أخرى من بينهم : 

أحمد حجازي رفض الانضمام.

عبد الله السعيد طلب الالتحاق مباشرة مع البطولة.

ناصر ماهر فضّل انتظار فرصة مع المنتخب الأول.

حسين الشحات، وعبد القادر، والعش تعرضوا لإصابات مختلفة.

وأضاف أن مشاركة أربعة أندية مصرية في البطولات الإفريقية زادت من صعوبة اختيار قائمة مكتملة.

حقيقة اعتذار حلمي طولان قبل البطولة

وتطرق أحمد حسن إلى حقيقة ما تردد بشأن اعتذار حلمي طولان عن تدريب المنتخب قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن الأمر كان مطروحًا بالفعل.

وقال: " بعد المعسكر الثاني، حلمي طولان قال لي إنه يفكر في الاعتذار بسبب ضيق الوقت، وعدم التعاون، وغياب عدد كبير من العناصر الأساسية، وكان يرى أن الأزمة ستكون كبيرة " .

وأوضح أن اللجنة الفنية واتحاد الكرة، برئاسة هاني أبو ريدة، أكدا منذ البداية أن الأولوية المطلقة للمنتخب الأول.

طباعة شارك منتخب مصر بطولة كأس العرب كأس العرب منتخب مصر الثاني منافسات بطولة كأس العرب 2025 كأس العرب 2025 حلمى طولان أحمد حسن عصام الحضري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منتخب مصر بطولة كأس العرب كأس العرب منتخب مصر الثاني كأس العرب 2025 حلمى طولان أحمد حسن عصام الحضري بطولة کأس العرب حلمی طولان منتخب مصر أحمد حسن

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • كلوب: هدفي إعادة منتخب ألمانيا إلى القمة.. ولن أتمسك بالمنصب إذا فقدت ثقة الجماهير
  • يورجن كلوب يوقع عقود تدريب منتخب ألمانيا حتى 2030
  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني