مستشار الرئيس للصحة: متحور (H1N1) هو الأكثر انتشارًا في مصر والعالم
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
وجَّه الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، نصيحة عاجلة لأولياء الأمور والطلاب والموظفين.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، "أصحاب نزلات البرد والإنفلونزا عليهم الالتزام بالعزل المنزلي وعدم التوجه للمدرسة أو العمل أو الجامعة"، مضيفًا أن مدة هذا العزل يجب ألا تقل عن ثلاثة أيام كحد أدنى.
وأوضح تاج الدين أن هذا الإجراء هدفه مزدوج، فهو يحمي الأخرين في الأماكن المغلقة من انتشار العدوى، ويحمي الشخص المصاب نفسه من خطر تطور المضاعفات الصحية، مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية، نتيجة عدم أخذ قسط كافٍ من الراحة والإرهاق.
وشدد مستشار الرئيس للصحة على ضرورة اللجوء الفوري للطبيب عند ظهور أعراض محددة.
وتابع مستشار الرئيس للصحة: "إذا ظهرت على المريض أعراض مثل صعوبة التنفس، أو كحة مصحوبة ببلغم، أو ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، فلا بد من استشارة الطبيب فوراً".
وبين الدكتور محمد عوض تاج الدين أن المتحور (H1N1) التابع لنوع إنفلونزا (A) هو الأكثر انتشاراً في مصر والعالم.
وأضاف أن شدة الأعراض التي يشعر بها الكثيرون تعود إلى قدرة هذا الفيروس على تغيير شكله سنوياً ليتفادى المناعة المكتسبة، مما يجعل تأثيره يبدو أقوى.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الدكتور محمد عوض تاج الدين الالتهاب الرئوي التهاب الشعب الهوائية نزلات البرد والإنفلونزا أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتإعلان
أخبار
المزيدإعلان
مستشار الرئيس للصحة: متحور (H1N1) هو الأكثر انتشارًا في مصر والعالم
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
21 14 الرطوبة: 48% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الدكتور محمد عوض تاج الدين الالتهاب الرئوي التهاب الشعب الهوائية نزلات البرد والإنفلونزا مؤشر مصراوي أخبار مصر مستشار الرئیس للصحة قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات عوض تاج الدین
إقرأ أيضاً:
استشاري نفسي: الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة ناديا التميمي، استشارية علم النفس، أن الأرقام المتداولة بشأن إصابة نحو 1.2 مليار شخص حول العالم بالاضطرابات النفسية تعكس حجم التحديات التي تواجه الصحة النفسية عالميًا، مشيرة إلى أن هذه النسبة المرتفعة ترتبط بانتشار عدد من الاضطرابات الشائعة، وفي مقدمتها الاكتئاب والقلق اللذان يتصدران قائمة الأمراض النفسية الأكثر انتشارًا.
وأضافت خلال مداخلة على فضائية القاهرة الإخبارية، أن اضطرابات المزاج، وعلى رأسها الاكتئاب والقلق، شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة نتيجة مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي أثرت بشكل مباشر على حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم، مما جعل الصحة النفسية أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام المؤسسات الصحية الدولية.
وأشارت استشارية علم النفس، إلى أن الاكتئاب يحتل المرتبة الأولى بين الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعًا، يليه القلق، موضحة أن هذين الاضطرابين يشكلان النسبة الأكبر من الحالات التي يتم تشخيصها في العيادات والمراكز المتخصصة، حيث أن ارتفاع معدلات الإصابة لا يرتبط فقط بزيادة عدد الحالات، وإنما أيضًا بزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية، وتطور الخدمات المقدمة للمرضى، ما ساهم في رصد وتشخيص أعداد أكبر من المصابين مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكدت التميمي أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمشكلة، موضحة أن كثيرًا من الأشخاص ما زالوا يترددون في طلب المساعدة النفسية بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الشعور بالحرج من الاعتراف بوجود مشكلة نفسية أو اضطراب مزاجي.
وأشارت إلى أن هذا التردد يدفع العديد من المصابين إلى إخفاء معاناتهم وعدم اللجوء إلى المختصين، وهو ما يعني أن الأعداد الفعلية للمصابين بالاضطرابات النفسية قد تكون أعلى من الإحصاءات الرسمية المتداولة.
وتحدثت استشارية علم النفس، عن الأسباب التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض الاضطرابات النفسية مقارنة بالرجال، موضحة أن التغيرات الهرمونية المتكررة تلعب دورًا مهمًا في التأثير على الحالة النفسية والمزاجية للمرأة، حيث أن مراحل الحمل والولادة والدورة الشهرية، بالإضافة إلى التغيرات التي تسبق انقطاع الطمث أو تليه، ترتبط بتقلبات هرمونية قد تؤثر بشكل مباشر على التوازن النفسي والعاطفي، ما يزيد احتمالات التعرض لبعض اضطرابات المزاج والقلق والاكتئاب.
وأوضحت أن الفئة العمرية من 15 إلى 19 عامًا تعد من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالاضطرابات النفسية، لافتة إلى أن هذه المرحلة تشهد تغيرات بيولوجية ونفسية كبيرة ترتبط بنمو الدماغ وتطور القدرات الإدراكية والسلوكية، مؤكدة أن الفص الجبهي في الدماغ، المسؤول عن الوظائف التنفيذية المعقدة مثل اتخاذ القرار والتخطيط وضبط الانفعالات، يواصل النمو خلال هذه المرحلة العمرية، وهو ما يجعل الشباب أكثر حساسية للتوترات والضغوط النفسية والاجتماعية المختلفة.
وشددت استشارية علم النفس على أن جائحة كورونا كانت من أبرز العوامل التي أثرت على الصحة النفسية عالميًا، حيث فرضت تغييرات جذرية على أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية والبيئة المهنية والتعليمية، موضحة أن العزلة الاجتماعية والضغوط الاقتصادية والخوف من المرض وفقدان الأحبة ساهمت في زيادة معدلات القلق والاكتئاب لدى ملايين الأشخاص حول العالم، ما أدى إلى إعادة رسم خريطة الصحة النفسية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
كما أكدت على أهمية تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة المتخصصة عند ظهور أي أعراض نفسية تؤثر على حياتهم اليومية، مشيرة إلى أن التدخل المبكر يسهم بشكل كبير في تحسين فرص العلاج والتعافي، حيث أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن توفير بيئة داعمة وخدمات علاجية متخصصة يمثل خطوة أساسية للحد من انتشار الاضطرابات النفسية وتحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص حول العالم.