وزارة الصحة تحصد جائزتين عالميتين من «govmedia 2025» تتويجًا لاستراتيجية التواصل الصحي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
حققت وزارة الصحة إنجازًا جديدًا بحصولها على جائزتين من مؤتمر وجوائز "GOVmedia" العالمية لعام 2025 في سنغافورة، تقديرًا لتميّز حملاتها التوعوية، وما حققته من أثر واسع في رفع الوعي الصحي، يسهم في تعزيز الصحة الوقائية، ويجسّد فاعلية النهج الاتصالي لوزارة الصحة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، نحو "مجتمع حيوي" يتمتع بجودة حياة صحية ومستدامة.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا لمسيرة متقدمة للوزارة في الفوز بالجوائز الدولية في مجال الاتصال الصحي، إذ نالت خلال العام نفسه جائزة "كوتلر" عن مبادرة #امش_30 كأفضل حملة للصحة والعافية، مما يرسّخ حضور المملكة بوصفها مرجعًا إقليميًا في الحملات التوعوية المبتكرة ذات الأثر المجتمعي.
الجدير بالذكر أن جائزة "GovMedia" تُمنح للمشاريع والمبادرات الحكومية المتميزة في قارة آسيا، لتعزيز الابتكار، والتحول الرقمي، والحملات التوعوية، والمشاريع التي تُحدث تأثيرًا إيجابيًا في القطاع العام.
جائزتان عالميتان من #GovMediaAwards تتوِّجان تواصل وزارة الصحة المجتمعي في حملتي «الزبدة في السعرات» و«وطن ينبض بالصحة». pic.twitter.com/8EC0QbwOSK
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) December 13, 2025 وزارة الصحةأخبار السعوديةمؤتمر وجوائز GOVmediaقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الصحة أخبار السعودية وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.