عربي21:
2026-07-24@01:02:01 GMT

طوفان الأقصى نصرٌ أم هزيمة؟

تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT

بعد ما تجاوز خمسة عشر شهرا انتهت معركة طوفان الأقصى، ووضعت الحرب أوزارها، ولو بشكلٍ مؤقت ارتباطا باتفاقات وقف إطلاق النار التي بدأت في التنفيذ وفق مراحلها المعلنة، والسؤال المركزي هنا هو: هل انتصرت المقاومة الفلسطينية؟ وما شواهد هذا النصر؟ وهل هو نصرٌ حقيقي أم مبالغة من قبل المقاومة ومؤيديها؟

في وقت مبكر للحرب تردد في الأوساط السياسية وفي تحليلات الخبراء العسكريين معيار مهم للتمييز بين النصر والهزيمة، مفاده أن "الضعيف إذا لم يهزم فهو منتصر والقوي إن لم ينتصر فهو مهزوم"، لكن هل تكفي هذا المعيار في التفرقة بين النصر والهزيمة؟

بالطبع ليست هذه النظرية دليلا قطعيا على انتصار طرف وهزيمة الآخر، لكن تقاس فكرة النصر والهزيمة بأمور عدة، أهمها:

- مدى تحقق أهداف الحرب المعلنة من كل طرف.



- النجاح في استمرار التحالفات أو فشل استمرارها.

- النجاح في تعويض الخسائر في المستويات القيادية.

- وضوح صورة النصر عند الأتباع والمؤيدين.

- تحسن الصورة الذهنية عن أطراف المعركة في المحيطين الإقليمي والدولي.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وفي كل مناسبة يؤكد فريقا المعركة أهداف الحرب. المقاومة من ناحيتها أعلنت عن أهدافها في بدايات المعركة وأكدتها في وثيقة رسمية أصدرتها حماس، في 21 كانون الثاني/ يناير 2024، أوضحت روايتها عن طوفان الأقصى، مبينة الأسباب التي أدت إلى المعركة، وشددت على أنها جاءت أيضا لمواجهة ما يحاك من خطط للسيطرة على الأرض وتهويدها، وحسم السيادة على المسجد الأقصى والمقدسات، وإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة، والتخلص من الاحتلال، واستعادة الحقوق الوطنية، وإنجاز الاستقلال والحرية كباقي شعوب العالم، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وكان تحرير الأسرى من السجون أو "عملية تبييض السجون الإسرائيلية" كما يطلق عليها قيادات المقاومة، على رأس الأهداف المعلنة.

أما إسرائيل، فأعلنت عن أهدافها من الحرب على لسان رئيس وزرائها، وتكمن في أربعة أهداف رئيسية: القضاء على حماس، وتحرير الأسرى الإسرائيليين بلا عمليات تبادل، واستعادة الردع الإسرائيلي، وعودة سكان الشمال إلى منازلهم.

وفق الأهداف المعلنة من كل طرف، فإن أهداف حركة حماس والمقاومة هي الأقرب للتحقق، إذ نجحت في ضرب العمق الإسرائيلي وإحداث اختراق كبير في مفهوم الردع، كما أفشلت الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية المعتمدة على الجدار الأمني الفاصل والمعزز تكنولوجيا، ونقلت المعركة المتكاملة (بريا وبحريا وجويا) داخل إسرائيل متجاوزة تقنيات القبة الحديدية والتواجد البشري المكثف، كما أنها حققت غنائم لم يسبق لها مثيل حيث عادت بمئات الأسرى والعتاد الحربي والتقني، بالإضافة للحصاد الأمني والاستخباري.

هذا في الجانب العسكري، أما الجوانب الأخرى فقد حققت المقاومة أهدافا اجتماعية وسياسية وإعلامية، حيث أعادت القضية الفلسطينية إلي الواجهة الدولية، وأضعفت في المقابل صورة وحضور إسرائيل في الأوساط الرسمية والشعبية، وأشعلت من جديد فكرة مقاومة إسرائيل في المحيطين الإقليمي والدولي، ما أدى لارتفاع سقف الحماية ضد انتهاكات المستوطنين على المسجد الأقصى، وإيقاف قطار التطبيع قبل محطات مهمة كاد يصل إليها في مقدمتها التطبيع مع المملكة العربية السعودية، في إطار تحالف إقليمي موسع أعلنه نتنياهو مرات عدة في خرائط البركة التي رفعها على منبر الأمم المتحدة.

أما أهداف إسرائيل، فلم تنجز منها الكثير -ولا يعبر الدمار الهائل والعدد الضخم من الشهداء والجرحى "رغم أهمية ذلك بشاعته"- إلا أنه لا يدعم أي هدف من الأهداف المعلنة، فإن إسرائيل لم تنجح في القضاء على حركة حماس، بل على العكس ظهرت حماس أكثر قوة ومنعة رغم فقدانها قادتها الرئيسيين، ولم تحرر إسرائيل الأسرى بل رضخت لشروط حماس في تحرير أسرى المقاومة الأخطر على إسرائيل من أصحاب المحكوميات الأكبر، كما أنها لم تسترد الردع التي كانت عليه قبل الطوفان. وعلى عكس هدفها المعلن لم تنجح في إعادة سكان الشمال حتى الآن، في الوقت ذاته عاد سكان الجنوب اللبناني إلى قراهم، وعاد أهل غزة من جنوبها لشمالها فور تطبيق وقف إطلاق النار ودون انتظار للإعمار.

هذه الموازنة بين المتحقق من الأهداف قد تسهم في إيضاح جانب من إجابة السؤال.

التحالفات

حافظ الفريقان على هامش كبير من تحالفاتهما، لكن المقاومة نجحت في ضم تحالفات جديدة لدائرة التفاوض أو الدعم الفني والمعنوي، فقد استجابت بعض القوى الإقليمية لنداءات المقاومة، في مقدمتها تركيا التي دخلت على خط دعم المقاومة.

وفي مجال التقاضي اكتسبت المقاومة دعما كبيرا من قوى إقليمية كبيرة اصطفت بجانب الحق الفلسطيني تمثلت في الدعوي التي أقامتها جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية وانضمت لها كثير من الدول، وترتب عليها قيام المدعي العام للجنائية الدولية بطلب القبض على نتنياهو ووزير دفاعه السابق، وهي نجاحات كبيرة في طريق تحالفات أضيفت للقضية الفلسطينية، عقب ضعف الحلف الإيراني، وتراجع فكرة وحدة الساحات بعد الاتفاق الذي وقعه حزب الله بلبنان.

ودخلت على الخط قوى وحركات مسلحة نجحت في إسناد المقاومة وإحداث تحولات نوعية كبيرة في مساحة الصراع العربي الإسرائيلي، قادها الحوثيون في اليمن وبعض القوي المقاومة الأخرى في لبنان والعراق، هذا بالإضافة للعمق الشعبي الذي تشكل كتحالف غير منظم مع المطالب العليا للشعب الفلسطيني ودعمه بالمال، والاحتجاج الواسع، وحملات المقاطعة الممتدة.

في المقابل، انحسرت تحالفات إسرائيل وخسرت قطاعا رسميا أوروبيا، واختلاف بين أطراف السياسية الأمريكية على طبيعة الحلف واستمراره، كما خسرت سياسيا في أوساط رسمية إقليمية كبيرة في آسيا وأفريقيا.

قيادات جديدة

خسرت حركات المقاومة خسارات متتابعة وكبيرة في أوساط قياداتها العليا في المستويين السياسي والعسكري، شملت رئيس وأغلب أعضاء المكتب السياسي، كما شملت جل قيادة الأركان العسكرية، وفي مقدمتهم قيادات تاريخية كبيرة أمثال إسماعيل هنية وصالح العاروري ويحيي السنوار، وأخيرا أعلنت استشهاد قائد أركان جيشها محمد الضيف، لكنها رغم ذلك أدارت المعركة باحترافية واقتدار ومنحني متصاعد، ولم يشعر أقرب حلفائها فضلا عن أعدائها بالنقص أو الاهتزاز بل أعلنت خلال المعارك عن تجديد في مستوياتها القيادية.

في المقابل، عانت إسرائيل في تثبيت بيئتها القيادية السياسية والعسكرية، في ظل اهتزاز الحلف الحاكم على وقع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي اعتبره بعض شركاء الحكم وفي مقدمتهم بن غفير وسموتريتش بمثابة هزيمة مدوية، وبدأ كثير من القادة العسكريين في تجرع كؤوس الهزيمة والإعلان عن تصدعات في المؤسسة العسكرية.

صورة النصر واليوم التالي للحرب

الحالة النفسية والمعنوية التي يفرضها أطراف المعركة أقوى أثرا من الانتصارات العسكرية، فصورة النصر تتحقق بما حازه كل فريق من إنجاز وبما فرضه على الفريق الآخر من أهداف.

معركة التحرر التي تقودها المقاومة الفلسطينية ممتدة ولم تكن بدايتها في طوفان الأقصى، كما أنها لم تكن بأي حال نهايتها، فالمعركة مستمرة ما استمر الاحتلال والطغيان والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، لكنها بأي حال قد غيرت معادلة الصراع
فطوال المعركة كان حديث نتنياهو لا يتوقف عن اليوم التالي للحرب، وعن غزة بلا حماس، لكن العالم كله قد شاهد حماس المهيمنة على القطاع المتحكمة في كل تحركاته، وكانت مشاهد تسليم الأسرى الإسرائيليين بمثابة كرنفال لإعلان الانتصار يحمل رسائل في اتجاهات عديدة، كما أن زيارة وفد حماس برئاسة خليل الحية وخالد مشعل إلى القاهرة في ظل حفاوة رسمية غابت طوال المعركة دليل على اكتمال صورة النصر، والتي عبرت عنها تصريحات خليل الحية في خطاب النصر الذي ألقاه في آخر شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم والذي قال فيه: "إن الشعب الفلسطيني ومقاومته حققا أهدافهما في معركة طوفان الأقصى"، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي فقد هيبته وأن هزيمته باتت ممكنة، وهذا يمهد الطريق لتحرير فلسطين بالكامل".

أخيرا، فإن معركة التحرر التي تقودها المقاومة الفلسطينية ممتدة ولم تكن بدايتها في طوفان الأقصى، كما أنها لم تكن بأي حال نهايتها، فالمعركة مستمرة ما استمر الاحتلال والطغيان والظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، لكنها بأي حال قد غيرت معادلة الصراع، فالقضية الفلسطينية بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ليست كما قبله.

ولا شك أن التضحيات والدماء التي قدمها الشعب الفلسطيني ستكون رافعة النصر ومدد الاستمرار، والذي لا شك فيه أن صاحب الحق "الضعيف" الذي يسعى للقوة ينالها، والقوي المغتصب الذي يستمر في الطغيان يزول وينهزم. طوفان الأقصى خطوة كبيرة على طريق انتصار القضية الفلسطينية، وبذات القدر هي خطوة كبيرة على طريق زوال الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه المقاومة الفلسطينية النصر الاحتلال الإسرائيلية هزيمة إسرائيل احتلال فلسطين مقاومة هزيمة مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة أفكار صحافة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشعب الفلسطینی طوفان الأقصى صورة النصر کما أنها کبیرة فی بأی حال لم تکن کما أن

إقرأ أيضاً:

حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة

تستعد كرة القدم الفلسطينية للعودة إلى الملاعب مطلع سبتمبر/أيلول المقبل بعد توقف قسري دام قرابة 3 سنوات جراء الحرب الإسرائيلية. ورغم الدمار الواسع الذي طال المنشآت واستشهاد المئات من الأسرة الرياضية، تكافح الأندية في الضفة الغربية وقطاع غزة لاستعادة إيقاعها وسط أزمات مالية خانقة وقيود لوجستية، في خطوة يعتبرها الرياضيون بارقة أمل لإنعاش حلم الاحتراف وإعادة بناء المنظومة الكروية.

يركض نحو 25 لاعباً بين الأقماع البرتقالية على أرضية ملعب نادي "ثقافي البيرة" وسط الضفة الغربية المحتلة، بينما تراقب العيون الفنية تحركاتهم بشغف وحذر، بعد انقطاع طويل استمر قرابة 3 سنوات عن المنافسات الرسمية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تشلسي والهلال يقودان سباق الإنفاق القياسي في سوق الانتقالاتlist 2 of 2قبل شهر من انطلاق الدوري التونسي.. الكنزاري يخلف البنزرتي في النادي الأفريقيend of list

وبين تمريرة وأخرى، يحاول اللاعبون استعادة الإيقاع المفقود، تأهباً لعودة الروح إلى ملاعب كرة القدم الفلسطينية مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك إثر إعلان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استئناف الأنشطة الكروية في الضفة الغربية – بما فيها القدس الشرقية – وقطاع غزة والشتات.

لاعبو نادي البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة خلال التدريب (الأناضول )

وتمثل هذه التدريبات أول استعداد فعلي لعودة المنافسات منذ توقف النشاط بفعل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتصعيد في الضفة الغربية في أكتوبر/تشرين الأول 2023. إلا أن هذه العودة المنتظرة لا تعني تعافي الكرة الفلسطينية تماماً؛ فبينما تكافح أندية الضفة للتغلب على القيود الإسرائيلية والأزمات المالية، تواجه أندية غزة تحدياً وجودياً يتمثل في إعادة بناء فرقها بعد دمار هائل طال الملاعب والمنشآت، وفقدان عدد كبير من نجوم اللعبة.

عودة محفوفة بالتحديات والفجوات العمرية

ويؤكد مدرب نادي ثقافي البيرة، عمر البرغوثي، أن توقف النشاط الرياضي منذ أواخر عام 2023 أحدث فجوة فنية وبدنية عميقة في مستوى اللاعبين نتيجة الغياب التام للبطولات الرسمية.

إعلان

ويوضح البرغوثي أن سياسة تقطيع أوصال الضفة الغربية ونشر الحواجز العسكرية الإسرائيلية جعلت من تنقل الفرق مهمة شاقة، مشيراً إلى أزمة أخرى تتعلق بالأجيال الكروية: "اللاعب الذي كان يبلغ من العمر 28 عاماً عند توقف النشاط أصبح اليوم في 31 دون خوض أي منافسة رسمية، بينما فقدت المواهب الناشئة أهم سنوات تكوينها الرياضي، وهي خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة".

عودة نشاط كرة القدم الفلسطيني بعد انقطاع لنحو 3 سنوات (الأناضول )

ويلفت المدرب إلى أن الاتحاد الفلسطيني ينظم حالياً بطولات تجريبية للمناطق تمهيداً للاستئناف الرسمي، معرباً عن أمله في أن تمهد هذه الخطوة لعودة الموسم الرياضي بشكله الطبيعي العام المقبل، شريطة توفر الدعم اللوجستي والاقتصادي اللازم للأندية.

أزمة مالية تثقل كاهل الأندية

ولا تقتصر تداعيات التوقف على الجانب الفني، بل تمتد لتخنق الأندية مالياً بعد نضوب مواردها. وفي هذا السياق، يشير المشرف الرياضي في نادي ثقافي البيرة، محمد سدر، إلى أن قرار عودة النشاط أعاد الأمل للرياضيين، لكنه اصطدم بواقع اقتصادي مرير.

ويضيف سدر: "نواجه صعوبات جمة، أبرزها الارتفاع الباهظ في تكاليف إقامة المباريات الودية وصعوبة التنقل. لقد اضطر العديد من اللاعبين خلال فترة التوقف للبحث عن أعمال بديلة لتأمين لقمة العيش، وتركيزنا ينصب حالياً على إعادة تأهيلهم بدنياً بالاعتماد على أبناء النادي حصراً لصعوبة إبرام تعاقدات جديدة".

أحلام الاحتراف معلقة بانتظار الصافرة

وعلى الصعيد الفردي، تبددت طموحات العديد من المواهب الشابة، وهو ما يؤكده باسل حرباوي، لاعب المنتخب الفلسطيني للناشئين ونادي ثقافي البيرة، مبيناً أن الحرب لم تدمر الحجر فقط، بل أصابت الأحلام الرياضية في مقتل.

ويقول حرباوي إن غياب المنافسات الرسمية والبطولات التنافسية أجبر اللاعبين على اللجوء للبطولات الأهلية البسيطة للحفاظ على لياقتهم، مضيفاً: "حلمي بالاحتراف الخارجي تأثر بشدة، فالسنوات التي كان يُفترض أن نصقل فيها خبراتنا ضاعت في ظل التوقف". ورغم ذلك، يتمسك اللاعب الشاب بالأمل في أن تكون العودة المرتقبة خطوة نحو تمثيل المنتخب الوطني الأول وتحقيق حلم الاحتراف.

ثمن باهظ وخطوات تدريجية

وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد رسم ملامح المرحلة القادمة، حيث أكدت الناطقة باسم الاتحاد ديما يوسف أن المرحلة الأولى من العودة في سبتمبر/أيلول ستكون "تنشيطية فقط"، ولن يُعتمد فيها نظام الصعود والهبوط، ريثما يتم ترتيب المشهد الرياضي وتأهيل المنشآت لإطلاق الموسم الثامن من دوري المحترفين العام المقبل.

إسرائيل دمرت مقر نادي الهلال وملعبه في قطاع غزة (اللجنة الأولمبية الفلسطينية) 

وكشفت يوسف عن حجم الفاتورة الباهظة التي دفعتها الرياضة الفلسطينية قائلة: "لقد دفعنا ثمناً غالياً خلال السنوات الثلاث الماضية، مع ارتقاء أكثر من ألف شهيد من الأسرة الرياضية، وإصابة وفقدان الآلاف، فضلاً عن تدمير شبه كامل للبنية التحتية الرياضية".

وتأتي هذه التحركات الكروية وسط واقع سياسي وميداني معقد؛ فبعد اندلاع الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تاركاً خلفه حصيلة ثقيلة تجاوزت 73 ألفاً شهيد و173 ألفاً جريح، في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها اليومية وتشديد حصارها الخانق، لتظل كرة القدم الفلسطينية تبحث عن مساحتها الخاصة للتنفس وسط هذا الركام.

إعلان

مقالات مشابهة

  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • أدانت اقتحام الأقصى.. 8 دول عربية وإسلامية تطالب بتحرك دولي لردع إسرائيل
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • سرايا القدس” تنعى كوكبة من مجاهديها ارتقوا في معركة “طوفان الأقصى”
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني