الثورة نت:
2026-07-24@00:50:23 GMT

الشهداء حققوا أعظم ما يحتاجه الشعب

تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT

أعظم ما يحتاجه الشعب هو تحقق الحرية له وهذا ما قام به الشهداء عليهم سلام الله ورضوانه وحققوه بالحرية يستطيع الشعوب ان تنهض وتتقدم ليس عليها قيود ولا خوف ولا معوقات لو لا الشهداء لما استطاع الشعب أن يقوم بأعظم موقف وهو مساندة غزة ولما تمكن من ضرب البارجات الأمريكية والإسرائيلية التي لم تكن تجرؤ كل من روسيا والصين على أن تقترب من هذه البارجات، ناهيكم عن ضربها.

يستحق الشهداء أن تلتفت الدولة إلى تسمية مراكز وشوارع باسمهم عرفانا بعملهم العظيم وتخليدا لذكراهم.

أشار قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي -حفظه الله ورعاه- إلى ضرورة تكثيف البرامج الوثائقية عن سيرة الشهداء لما لذلك من شد الأجيال إلى مواقفهم الشجاعة وعلو مكانتهم.

يعتبر أمراً خطيراً جدا أن تكون أي أمة خاضعة لهيمنه قوى استعمارية شيطانية في أي زمان ومكان وفي واقع امتنا واقع خطير جدا خضوعها لأمريكا وإسرائيل، وعاقبة ذلك كارثية، حيث أن ذلك الخضوع يسهل نجاح مؤامرات الأعداء وخططهم في تدمير الأمة ويقود أمتنا إلى النقص والخسارة، لأ ذلك يمس بالمبادئ والثوابت الدينية والقيم وضياع ونهب ثرواتها بيد أعدائها .

العدوان على غزة والإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني أظهراً جليا أن عدوان وحقد اليهود والغرب الكافر لم يعد خافيا وانكشف خداعهم لشعوب أمتنا والعالم، لقد كشفت جرائمهم عن حقدهم وتوحشهم مجرمون لا يعطون أي اعتبار لأي قيم أو ابسط حقوق للإنسان .

يعتدون على الأطفال والطاعنين في السن، يغتصبون دون أي وازع أخلاقي يقتلون الأطفال بدماء بارده والسبيل الوحيد لنا كأمة تريد أن تحافظ على دينها وآدميتها أمام هؤلاء المجرمين هو التصدي لهم وقتالهم والسعي لامتلاك التكنولوجيا واقوى الأسلحة حتى لو كانت القنبلة الذرية النووية، وما سوى ذلك يعني تكريساً للخضوع الذي يكبل الأمة عن التحرك للنجاة من أنياب أعدائها وعجزاً فظيع  يدمرها ويفسد قيمها ومبادئها، ونحن كشعب يمني  نشكر الله تعالى على نعمة القيادة والثورة الذي أصبح الشعب ينعم بالحرية الحقيقية وهذه نعمة كبيرة جدا مكنت الشعب اليمني من  التحرك في إسناد الشعب الفلسطيني بشكل متميز يبيض الوجوه وهذا ما تحتاج إليه أمتنا حيث تحتاج للحرية اكبر من أي شيء آخر ِ

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي

وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .

وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.

وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".

وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".

واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".

وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".

وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".

كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".

وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني". 

وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".



وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".

وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.

وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"

وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".

ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".

وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • حماس تنعى المناضل الياباني "كوزو أوكاموتو"
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر