قتيلان و8 جرحى في إطلاق نار بجامعة براون الأمريكية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
قٌتل شخصان وأُصيب ثمانية آخرين بجروح خطيرة، مساء السبت، في إطلاق نار داخل حرم جامعة براون بولاية رود آيلاند شمالي شرق الولايات المتحدة، حسب بيان للجامعة.
وقالت الجامعة، في بيان، إنه لم يتم القبض على مُطلق النار، وأن أمر الاحتماء في مكان آمن لا يزال ساريًا.
وذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن السلطات لا تزال تبحث عن مشتبه به بعد حادث إطلاق النار، حسب الشرطة ومسؤولي الجامعة.
ولم يتم العثور على أي أسلحة في موقع إطلاق النار، لكن المحققين يعتقدون أنه تم استخدام سلاح ناري في الحادث، وفقًا لما ذكره نائب رئيس شرطة مدينة بروفيدنس، تيم أوهارا.
وفي مؤتمر صحفي، قال أوهارا إن المسؤولين لا يعرفون نوع السلاح الناري المستخدم.
من جانبه، قال الرئيس دونالد ترامب إن ضحايا إطلاق النار في جامعة براون "أصيبوا بجروح بالغة" وأن "كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء".
وأضاف ترامب: "لقد اطلعت على كافة تفاصيل حادث جامعة براون، ومدى فظاعته، وكل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء للضحايا ولمن أصيبوا بجروح بالغة على ما يبدو".
وتابع الرئيس، لدى عودته من حضور مباراة لكرة القدم في بالتيمور: "سنُطلعكم لاحقًا على ما يحدث، لكن الأمر مؤسف".
من جهته، أوضح عمدة مدينة بروفيدنس، بريت سمايلي، في مؤتمر صحفي، أن المبنى الذي شهد إطلاق النار يضم قاعات دراسية ومختبرات لقسمي الهندسة والفيزياء بالجامعة.
وجامعة براون هي جامعة بحثية خاصة وتُعد من أقدم مؤسسات التعليم العالي في أمريكا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جروح خطيرة إطلاق نار شبكة سي إن إن الأمريكية جامعة براون إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.