ترامب يخالف بايدن.. ويتعهد بحظر "المصاصات الورقية"
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة مصاصات الشرب الورقية التي روج لها سلفه جو بايدن، وتعهّد بأن الولايات المتحدة ستعود إلى استخدام تلك البلاستيكية.
وهذه الخطوة هي الأحدث فيما يتعلّق بمسائل البيئة منذ عودته إلى السلطة، بعد الانسحاب من اتفاقية باريس للتغير المناخي وإصدار أوامر بإلغاء القيود التنظيمية كجزء من أجندته لتشجيع استخراج الوقود الأحفوري.
والخميس، سعت الإدارة الجمهورية أيضا إلى تعطيل تمويل شبكة من محطات شحن السيارات الكهربائية في جميع أنحاء البلاد، مما أثار غضب دعاة حماية البيئة.
لا تحظى مصاصات الشرب الورقية بشعبية لدى العديد من المستهلكين ولكنها تسبب تلوثًا أقل من البلاستيك.
وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "سأوقع على أمر تنفيذي الأسبوع المقبل ينهي تأييد بايدن للمصاصات الورقية التي لا تعمل. عائدون إلى البلاستيك!".
تبنى الديمقراطي بايدن هدف القضاء على أدوات المائدة البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة مثل مصاصات الشرب بحلول عام 2035 في جميع الوكالات الحكومية.
وعبر ترامب عن استيائه من مصاصات الشرب الورقية بقوله خلال تجمع انتخابي في انتخابات 2020 ضد بايدن: "يريدون حظر المصاصات. هل جرب أحد تلك المصاصات الورقية؟ إنها تتفكك أثناء الشرب بها".
باع فريق حملة ترامب مصاصات بلاستيكية تحمل شعار: "المصاصات الورقية الليبرالية لا تعمل".
كما استهدف الرئيس الذي يصف تغير المناخ بأنه عملية احتيال، السيارات الكهربائية في كثير من الأحيان على الرغم من تحالفه الوثيق مع رئيس شركة تيسلا إيلون ماسك.
ويقول الناشطون إن وقف تمويل شبكة شحن المركبات الكهربائية على المستوى الوطني التي تبلغ تكلفتها 5 مليارات دولار سيكون بمثابة انتكاسة كبيرة للجهود الرامية إلى خفض الانبعاثات الملوثة المسببة لتغير المناخ.
وقالت مجموعة "إيفر غرين أكشن" إن "هذا البرنامج يحقق فوائد حقيقية لجميع الولايات الخمسين، فهو يوجد فرص العمل، ويعزز الفرص الاقتصادية، ويحد من التلوث".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات محطات شحن السيارات الكهربائية وسائل التواصل الاجتماعي بايدن ترامب بايدن المواد البلاستيكية محطات شحن السيارات الكهربائية وسائل التواصل الاجتماعي بايدن دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
جنرال موتورز تتراجع عن خطتها الكهربائية وتعيد إنتاج كاديلاك بمحرك البنزين
أعلنت شركة جنرال موتورز (GM) عن تحول استراتيجي لافت في خططها المستقبلية لعلامة "كاديلاك" الفاخرة؛ حيث قررت التراجع عن التزامها السابق بالتحول إلى الاحتراق الكهربائي الكامل بحلول نهاية العقد الحالي، والتأكيد على طرح أجيال جديدة تعمل بمحركات البنزين من سيارات السيدان CT5 والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات XT5 وXT6.
ويأتي هذا القرار بعد تقييم واجهت فيه الشركة تحمل رسوم تكاليف تقاربت مع 10.9 مليار دولار مرتبطة بتخفيض وتيرة تبني السيارات الكهربائية وتعديل استراتيجيات الإنتاج.
يشكل قرار إعادة تقديم طراز كاديلاك XT6 الحدث الأبرز في هذه المراجعة؛ بعد أن أوقفت الشركة إنتاجه مع نهاية موديلات عام 2025 لإفساح المجال أمام الطرازات الكهربائية الجديدة.
وأظهرت نتائج المبيعات الفجوة الواضحة بين الإقبال على السيارات التقليدية والكهربائية، حيث حقق طراز XT6 مبيعات بلغت 20,000 وحدة في عامه الأخير، بينما لم يتجاوز إجمالي مبيعات بديله الكهربائي “فيستيك” نحو 7,900 سيارة فقط.
وبناءً على ذلك، أكدت الشركة عودة XT6 بمحركات الاحتراق الداخلي عقب إطلاق الجيل المجدد من طراز XT5 والمقرر في عام 2027.
مرونة الاستراتيجية التجارية وتأمين خيارات المستهلكتأتي هذه الخطوة لتعكس توجهًا أوسع داخل مجموعة جنرال موتورز يتضمن زيادة استثماراتها في محركات البنزين ذات الثماني أسطوانات V8، وتوفير خيارات متعددة للمستهلكين تدمج بين محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية.
وتتيح هذه الاستراتيجية للعلامة التجارية الحفاظ على حصتها السوقية في فئات السيارات العائلية الكبيرة والمتوسطة، حيث سيتوفر للعملاء خيار الموديلات المعتمدة على البنزين جنبًا إلى جنب مع الطرازات الكهربائية مثل إسكاليد iQ وواجن ليكريك وأوبتيك.