مي عمر ترد على اتهامات "إش إش" بهدم قيم المجتمع
تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT
أثارت الحلقات الأولى من مسلسل "إش إش" جدلاً واسعاً بعد اتهامه بالترويج لأفكار تهدم القيم المجتمعية، ما دفع بطلة العمل، الفنانة مي عمر، للرد على هذه الانتقادات وتوضيح موقفها.
رقص محترموأكدت مي عمر في لقاء تلفزيوني، أن المسلسل لا يحتوي على أي مشاهد خادشة للحياء، مشددة على أن الرقص تم تقديمه بأسلوب محترم يتماشى مع السياق الدرامي.
وقالت مي عمر: "أنا أرفض تماماً تقديم أي شيء يخالف قوانين المجتمع، أو يهدد القيم الأخلاقية، وأتحدى أي شخص يقول إن المسلسل يحمل هذه الرسالة، البعض أخذ لقطة من البرومو، وفسرها بشكل خاطئ، لكن عند مشاهدة الحلقات ستتغير وجهة النظر".
وأضافت: "البدلات صُممت بطريقة تراعي الذوق العام، كما أن الرقص في العمل جزء من القصة، وليس استعراضاً خارج السياق، وتم تقديمه باحترام شديد، كما أن تصميم الأزياء كان مناسباً للشخصية دون أي مبالغة".
انتقادات اللغة
أوضحت مي عمر أن الحوار داخل المسلسل يعكس طبيعة البيئة التي تنشأ فيها الشخصيات، قائلة: "الشخصيات تتحدث وفق طبيعة المجتمع الذي ينتمون إليه، فمثلاً طبيعة لغة راقصة تختلف عن طبيعة لغة محامية أو طبيبة، وهذا شيء طبيعي في أي عمل درامي".
وأضافت: "المسلسل حصل على تصنيف +18، وهذا معناه أنه موجه لفئة عمرية معينة، فلا يمكن أن يشاهده الأطفال، ثم يتم انتقاده بناءً على ذلك".
وفي سياق متصل، كشفت مي عمر أنها لم تكن تجيد الرقص قبل بدء تصوير "إش إش"، لكنها خضعت لتدريبات مكثفة استمرت ستة أشهر حتى تتمكن من إتقان الحركات المطلوبة للدور.
وقالت: "الشخصية كانت تحتاج إلى إتقان فن الرقص، وكنت مصممة على تقديمها بشكل احترافي، فخضعت لتدريبات يومية طويلة حتى أكون مقنعة للمشاهد".
وأكدت مي عمر أن ردود الأفعال الإيجابية التي وصلتها بعد عرض الحلقات الأولى جعلتها أكثر ثقة في نجاح العمل، قائلة: "بعد طرح الحلقات، بدأت التعليقات تتحول للإيجابية، والناس فهمت أن المسلسل يحمل قصة ودراما".
ويضم مسلسل "إش إش" عدداً من النجوم إلى جانب مي عمر، أبرزهم ماجد المصري، انتصار، إدوارد، هالة صدقي، دينا، وشيماء سيف، فيما يخرجه محمد سامي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رمضان 2025
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.