«التربية» تُلزم أولياء الأمور بتوقيع تعهد باطلاعهم على نتائج أبنائهم المتدنية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
دبي: محمد نعمان
ألزمت وزارة التربية والتعليم أولياء أمور الطلبة، الذين أظهرت نتائجهم تدنياً في الأداء الأكاديمي أو عدم تحقيقهم الحد الأدنى من معايير النجاح في الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2024 – 2025، بتوقيع تعهد يقرّون من خلاله اطلاعهم الكامل على نتائج أبنائهم ومستوياتهم الدراسية وتأكيد التزامهم بالتعاون مع المدارس لتقديم الدعم اللازم لتحسين الأداء الأكاديمي للطلبة ومساعدتهم على تجاوز التحديات التعليمية التي يواجهونها وذلك من خلال نموذج «رسالة لولّي الأمر» (تدّني الأداء - عدم الاجتياز ) حيث تلتزم إدارات المدارس بمتابعة توقيع أولياء أمور الطلبة المستهدفين.
وكانت «الخليج» قد اطلعت على نسخة من التعهد، حيث أكدت الوزارة من خلالها أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز دور الأسرة في متابعة المسيرة التعليمية للطلبة وتكريس مبادئ المتابعة المستمرة والتقييم الواقعي، حيث يلتزم أولياء الأمور بتوفير بيئة تعليمية محفزة داخل المنزل تشمل التأكيد على الانضباط المدرسي والالتزام بالحضور والتفاعل الإيجابي في الصفوف الدراسية بالإضافة إلى متابعة الواجبات اليومية وتحفيز الأبناء على التعلم والمشاركة في الأنشطة التعليمية والاستفادة من أدوات التعلم الذكي والمحتوى الإلكتروني لتطوير المهارات الأساسية علي المنصات التعليمية.
وتؤكد الوزارة أن توقيع أولياء الأمور على هذا التعهد يأتي في سياق الشفافية التامة في عرض نتائج الطلبة، وتسليط الضوء على المهارات التي تتطلب تطويراً، بحيث يقر أولياء الأمور من خلاله بعلمهم الكامل بنتائج الفصل الدراسي الثاني ومعرفتهم بالمستويات، التي لم يتمكن فيها أبناؤهم من تحقيق النجاح الكامل، كما يدركون احتمالية الرسوب وإعادة السنة الدراسية في حال استمرار تدني الأداء رغم فرص الدعم المقدمة.
وفي المقابل، تلتزم المدارس بتقديم خطط دعم فردية وخدمات تعليمية علاجية تستهدف تعزيز المهارات الأساسية وتضييق الفجوات التعليمية، عبر برامج أكاديمية مركزة ومحتوى إلكتروني مخصص للتقوية بما يضمن تقديم فرص حقيقية للتحسن قبل امتحانات الإعادة.
وتعكس هذه المبادرة إيمان وزارة التربية والتعليم العميق بأهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة كركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم وتحقيق العدالة التعليمية لجميع الطلبة وتعزيز ثقافة التقييم المستمر بما يتماشى مع تطلعات المنظومة التعليمية الحديثة ويؤسس لجيل مؤهل للنجاح والتميز في كافة مراحل التعليم.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات وزارة التربية والتعليم الإمارات أولیاء الأمور
إقرأ أيضاً:
عودة دودج تشارجر SRT بقوة 1000 حصان وبدون محرك V8
كشفت تسريبات متداولة عبر قناة "TK’s Garage" على يوتيوب عن رصد سيارة تجريبية مموهة بكثافة تعود لطراز دوج تشارجر القادم من فئة الأداء العالي.
وأظهرت الصور المسربة تعديلات هيكلية هجومية شملت رفارف أكثر اتساعًا وغطاء محرك مجددًا بالكامل، إضافة إلى ملصق يحمل عبارة "Powered by SRT" على الزجاج الأمامي.
وتشير التوقعات التقنية إلى أن السيارة ستحصل على قوة هائلة تصل إلى 1000 حصان مستمدة من محرك هوريكان (Hurricane) المكون من 6 أسطوانات متتالية مع شاحن توربيني مزدوج، مما يشكل تحولًا بارزًا ومثيرًا للجدل بعيدًا عن محركات Hemi V8 التقليدية.
محرك هوريكان التوربيني وقوة الأداء المنتظرةتستند الشركة المالكة ستيلانتس إلى منصة محركات "هوريكان" سعة 3.0 لتر كبديل أساسي لمحركات الثماني أسطوانات القديمة؛ حيث تهدف التعديلات المخصصة لفئة SRT إلى الوصول لمستويات أداء تقترب من أرقام طرازات ديمون الشهيرة.
ورغم أن محرك الـ 6 أسطوانات المزود بشاحن توربيني يمنح السيارة تسارعًا وتفوقًا استثنائيًا على الورق، إلا أنه يتطلب تحسينات ميكانيكية وشواحن توربينية أكبر مع تعزيز أجزاء المحرك الداخلية للتحمل والتبريد.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب من الشارع الرياضي لاستكشاف قدرات المحرك الجديد في الفعاليات القادمة مثل "Roadkill Nights".
تحفظات عشاق السيارات العضلية ومطالب عودة Hemi V8تواجه التوجهات الجديدة لعلامة دوج موجة من التشكيك والتحفظ من جانب عشاق سيارات العضلات التقليديين الذين يرتبطون تاريخيًا بصوت محركات V8 ونغمات السوبرتشارجر المألوفة.
ويعبر القطاع الأكبر من الجمهور عن أمله في رؤية عودة مستقبليّة لمحركات Hemi V8 لإنعاش المبيعات وإعادة الروح الكلاسيكية للطراز، مؤكدين أن القوة المجردة لا تعوض القيمة الشعورية للسيارة.
وفي المقابل، تواصل الشركة استراتيجيتها الجديدة في التركيز على المحركات السداسية فائقة القوة لتضييق الفجوة بين الأداء العالي والمتطلبات الحديثة.