وفد برئاسة نقيب الكتاب يزور الروائي الكبير صنع الله إبراهيم في مستشفى معهد ناصر
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
توجه اليوم الشاعر والمفكر الكبير الدكتور علاء عبد الهادي، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب ورئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، ووفد هيئة مكتب النقابة العامة لاتحاد الكتاب، إلى مستشفى معهد ناصر لزيارة الأديب الكبير صنع الله إبراهيم الرئيس الشرفي السابق للنقابة، وذلك للاطمئنان على صحته وتقديم سبل الرعاية والدعم لهذا العالم الروائي البارز.
ضم الوفد الشاعر السيد حسن نائب رئيس النقابة، والشاعر زينهم البدوي السكرتير العام، والشاعر جابر بسيوني أمين الصندوق، والشاعرة نجوى عبد العال رئيس اللجنة الصحية، والكاتب الصحفي أشرف أبو الريش المستشار الإعلامي للنقابة.
وكان في استقبال الوفد الدكتور محمود سعيد مدير معهد ناصر، حيث اطلع منه الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب على شرح تفصيلي للحالة الصحية للأديب الكبير، مؤكدا تقديم أعلى مستوى من الرعاية والاهتمام.
وسلم الدكتور علاء عبد الهادي إلى أسرة الأديب الكبير بطاقة الاشتراك في الرعاية الصحية، وكذلك الفيزا الخاصة بالمعاش.
وقد بدا الروائي الكبير في حالة معنوية وصحية طيبة، وتبادل الحوار مع أعضاء الوفد، حيث وجه الشكر إلى رئيس النقابة والوفد المرافق له، مؤكدا متابعته الشأن الثقافي والوطني العام، وتطلعه إلى خير الأمة وسلامها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اتحاد الكتاب معهد ناصر الدكتور علاء عبد الهادي صنع الله ابراهيم
إقرأ أيضاً:
إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري الحديث، والتي نجحت في إقامة الجمهورية، وإعادة صياغة مفهوم الدولة الوطنية القائمة على الاستقلال والكرامة والعدالة.
وهنأ ضيف، خلال تصريحات، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، وهو ما يتجدد اليوم في ظل مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى الثورة حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، والحفاظ على مقدرات الوطن، وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تواصل العمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا طبيعيًا لروح ثورة يوليو، إذ استجابت لإرادة الشعب المصري عندما خرج بالملايين مطالبًا باستعادة الدولة الوطنية، تمامًا كما جاءت ثورة يوليو استجابة لطموحات المصريين في التحرر وبناء الجمهورية.
وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع أبناء الوطن مواصلة التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة، حتى يجني الأبناء والأجيال القادمة ثمار ما يُنفذ اليوم من مشروعات قومية وتنموية كبرى، بما ينعكس على تحسين جودة حياة المواطنين، وتعزيز فرص العمل، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لكل المصريين.