مستشفى الوكرة يحصل على اعتماد عالمي كمركز للتميز في الجراحة النسائية بالمناظير
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
حصل مستشفى الوكرة التابع لمؤسسة حمد الطبية على اعتماد عالمي كمركز للتميز في الجراحة النسائية بالمناظير من قِبل مؤسسة التقييم الجراحي الأمريكية الرائدة عالميا في مجال تحسين جودة وسلامة الرعاية الجراحية.
ويمثل الاعتماد المرموق للمرة الأولى في قطر اعترافا دوليا بكفاءة مستشفى الوكرة السريرية في هذا المجال، ليضعه ضمن نخبة المراكز الصحية المتميزة والمعتمدة عالميا في هذا التخصص، كما يعكس التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم رعاية جراحية متقدمة وآمنة تعتمد على أفضل الممارسات والمعايير العالمية، لا سيما في مجال صحة المرأة.
وقال الدكتور عمر القحطاني الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمستشفى الوكرة إن الاعتماد الدولي يعد تتويجا لجهود حثيثة ومتكاملة بذلتها الفرق الطبية والإدارية الدؤوبة، ويعكس جودة الرعاية الصحية التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية في التخصصات الجراحية الدقيقة وفق أعلى المعايير العالمية، مما يعزز مكانتها كمزود رائد للرعاية الصحية في دولة قطر والمنطقة.
بدورها قالت الدكتورة لولوة الأنصاري رئيس قسم النساء والولادة بمستشفى الوكرة إن التتويج الدولي جاء بعد مسار طويل من التقييم والتحسين المستمر والعمل الدؤوب للفريق الطبي بمستشفى الوكرة مما يعكس الالتزام الدقيق بأعلى المعايير العالمية من أجل تقديم أفضل رعاية صحية للمرضى في دولة قطر.
وأضافت أن مستشفى الوكرة نجح في اجتياز تقييم ميداني شامل أجراه فريق من مؤسسة التقييم الجراحي الدولية بعد زيارة ميدانية مكثفة للمستشفى شمل مراجعة تفصيلية للبروتوكولات والنتائج السريرية ونماذج الرعاية المرتكزة على المريض حيث أظهرت النتائج التزام مستشفى الوكرة الكامل بكافة المعايير المطلوبة للاعتماد.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.