بالصور.. المواطنون يتوافدون لاختيار مرشحيهم للانتخابات البلدية
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
شهدت مراكز الاقتراع في المدن الليبية العشر المستهدفة ضمن انتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثالثة – 2025)، من بنغازي، سلوق، قمينس، الأبيار، توكرة، طبرق، قصر الجدي، سبها، سرت، منذ صباح اليوم أجواءً حماسية ومشاركة واسعة من المواطنين.
ووفق المفوضية، توافد الناخبون مبكرًا على المراكز، وسط تنظيم محكم وتواجد فرق المفوضية الوطنية العليا للانتخابات لتسهيل عملية التصويت وضمان سيرها بسلاسة.
ورصدت المفوضية تفاعل المواطنين مع الحملات التوعوية، وحرصهم على ممارسة حقهم الانتخابي ضمن أجواء مشجعة على المشاركة المجتمعية.
وكانت قالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إن عملية الاقتراع ستستمر حتى الساعة السادسة مساءً، داعية المواطنين إلى التوجه والمساهمة الفاعلة في تعزيز الحكم المحلي وتطوير مجتمعاتهم، تحت شعار: #بلديتك_مسؤوليتك #صوّت_وشارك_في_التعمير #تعال_وشارك.
كما شهدت المراكز إجراءات تنظيمية محكمة لضمان الانضباط وسير العملية الانتخابية وفق أعلى معايير الشفافية، مع تواجد فرق لتقديم المساعدة والإرشاد للناخبين، وهو ما أعطى جوًا من الحماس والأمل في أن تكون هذه الانتخابات نقطة تحول في تعزيز المشاركة المحلية والاستقرار المجتمعي.
آخر تحديث: 13 ديسمبر 2025 - 10:13
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: العاصمة طرابلس انتخابات المجالس البلدية انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثالثة انتخابات المجالس البلدية المجموعة الثانية حكومة الوحدة الوطنية مفوضية الانتخابات
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.
وأكد الإعلامي حسام الغمري، في تصريحات سابقة، أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تعد مجرد تيار فكري مختلف، بل تحولت إلى تنظيم يمارس العنف ويسعى لاستخدام الدين بصورة مشوهة لتحقيق أهدافه.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن مرحلة الخلافات الفكرية التي كانت قائمة حتى فترات سابقة تطورت لاحقًا إلى مواجهة مع ما وصفه بتنظيم يهدد استقرار الدولة.
وتابع الإعلامي والباحث السياسي، أن تصريحات قيادات الجماعة تعكس محاولات لإعادة تقديم نفسها كبديل سياسي رغم ما وصفه بوجود تناقضات وصراعات داخلية، مؤكدًا أن وعي الشارع بحقيقة الجماعة قد تزايد خلال السنوات الأخيرة.
وعلى جانب آخر، أكد حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات لبث الفتن والفرقة بين الشعوب، معتمدين على التشكيك في المواقف العربية الرسمية لتحقيق أهدافهم.
وقال حسام الغمري، خلال لقاء له لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “ألحياة”، أن مسلسل "رأس الأفعى" يمثل كشفًا قويًا لتاريخ الجماعة، مؤكدا أنه قد كشف جوانب خفية من أنشطتها، ومثنيًا على الأداء الفني للفنانين مثل شريف منير، وأحمد عز وخالد الصاوي، لما يعكسه العمل من رسالة وطنية قوية.
رفع الوعي ودعم الاستقرار
وتابع حسام الغمري أن المسلسل لا يقتصر على الجانب الدرامي، بل يقدم توثيقًا تاريخيًا لأساليب الجماعة في نشر الفوضى وكشف الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تساهم في رفع الوعي ودعم الاستقرار في مواجهة محاولات زعزعة الأمن.
وسلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.