سالم عبد الرحمن يقود الإمارات في «دولية الشارقة للأساتذة»
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
يشارك الأستاذ الدولي الكبير سالم عبد الرحمن، لاعب منتخب الإمارات ونادي الشارقة الثقافي للشطرنج، في بطولة الشارقة الدولية لأساتذة الشطرنج، التي ينظمها نادي الشارقة، وتنطلق منافساتها يوم السبت المقبل وتستمر إلى 26 مايو الجاري، تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.
ويتصدر سالم عبد الرحمن قائمة المشاركين من منتخب الإمارات في البطولة، التي تشهد مشاركة أكثر من 350 لاعباً ولاعبة من 60 دولة، كما تضم قائمة لاعبي ولاعبات المنتخب كلاً من الأستاذة الدولية الكبيرة روضة السركال، بطلة العرب ولاعبة نادي أبوظبي للشطرنج، إلى جانب عمر نعمان، وعمران الحوسني، وإبراهيم سلطان، إضافة إلى عدد كبير من لاعبي أندية الشطرنج في الدولة.
وعلى صعيد التحكيم، يدير منافسات النسخة الثامنة 15 حكماً دولياً وقارياً من مختلف الجنسيات، برئاسة الحكم الدولي فيصل الحمادي، ونائبه سلمان الطاهر، ويتولى إدارة بطولة الأساتذة سلمان الطاهر، ونواف المنصوري، والمغربي صابر عثمان، والروسية إيرينا، فيما يدير مباريات البطولة الثانية، خليل الطاهر، واليمني جمال قاسم، والقطري يوسف خليل، والروسية يادفيجا، أما البطولة الثالثة يشرف عليها مايد العبدولي، وزايد البلوشي، وطلال البلوشي.
وتضم لجنة مكافحة الغش، الهندي كوباكومار، سكرتير لجنة مكافحة الغش بالاتحاد الدولي للشطرنج، والعُماني خالد الحديدي، فيما يترأس الحكم الدولي مهدي عبد الرحيم لجنة الاستئناف، على أن يتم تحديد أعضاء اللجنة في الاجتماع الفني الذي يُعقد صباح اليوم الأول للبطولة.
وأكد فيصل الحمادي، رئيس اللجنة الفنية والحكام، أن النسخة الحالية تشهد حضوراً متميزاً لحكام أصحاب خبرة وكفاءة عالية، مشيراً إلى أن 6 حكام سيحصلون خلال البطولة على «نورم» للشارة الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الشارقة الشطرنج سالم عبدالرحمن
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده