«مخاطر وضعف الروابط الأسرية» في ندوة تثقيفية تنظمها أمانة مصر أكتوبر بالغربية
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
نظمت أمانة حزب مصر أكتوبر بمحافظة الغربية، برئاسة أحمد الشرقاوى أمين الحزب بالغربية، بالتعاون مع أمانة التدريب والتثقيف بالمركزية برئاسة الدكتورة غادة عبد الرازق استشارى الحوكمة وإدارة المخاطر، ندوة توعوية تثقيفية حول "مخاطر وضعف الروابط والحدود الأسرية والعلاقة بين الزوجين"، شاركت فيها الدكتورة لمياء عفرة أمين أمانة العلاقات العامة والمراسم بالمركزية، والدكتورة هالة حسن استشارى العلاقات الأسرية وعضو المرشدين النفسيين بالمملكة المتحدة.
في البداية أكد أحمد الشرقاوى، أمين الحزب بالغربية، أن المشاكل الأسريَّة تعني وجود نوع من العلاقات المضطربة بين أفراد الأسرة والتي بدورها تُؤدّي إلى حدوث التوتُّرات، سواء أكانت هذه المشاكل ناتجة عن سوء سلوك أحد أفراد الأسرة أو الطرفين الرئيسيين فيها، وتؤدي كثرة الشجار والاختلاف بين الأبوين، أو بين الأبناء، أو بين الأبناء والأبوين إلى جعل الأسرة في حالة اضطراب، ويفقد الأبناء هيبة الأسرة واحترامها والانتماء لها.
فيما تناولت الدكتورة لمياء عفرة أمين أمانة العلاقات العامة والمراسم بالمركزية، موضوع الحدود الأسرية والاجتماعية موضحة أن الحدود تعنى إطار يحكم العلاقة بين أفراد الأسرة وما هو مقبول وغير مقبول من الناحية الجسدية والعاطفية والنفسية، واحترام المساحة الشخصية للجسد والممتلكات، ومنها أيضا احترام مشاعر الآخرين وعدم التقليل منها أو التحكم بها.
وأشارت الدكتورة هالة حسن استشارى العلاقات الأسرية وعضو المرشدين النفسيين بالمملكة المتحدة، أنه يجب النظر في القضايا المسبّبة للخلافات ما بين الزوجين ووضعها في قائمة من الخطوات الأساسيّة لحلّ هذه المشكلات، حيث يتبع هذه الخطوة أن يتمّ النظر في كلّ مشكلة على حدة، ومحاولة التوصّل للحلّ المناسب لها بطريقة ترضي الطرفين، والانتقال بعدها لغيرها من المشاكل بالتتابع، أمّا في حال كانت قائمة الخلافات طويلة ولا نهاية لها، أي أنَّ الزوجين يختلفان على كلِّ شيء، فلا بدّ من النظر للأسلوب الذي يتحدّثان فيه مع بعضهما البعض، وتحسينه إن لزم الأمر.
فيما قالت الدكتورة غادة عبد الرازق استشارى الحوكمة وإدارة المخاطر، أن لعملية التواصل بين الزوجين أهميّة كبيرة، خاصةً عند حلّ المشكلات، إذ يُمكن النظر في العديد من الاقتراحات التي قد تساعد على حلّ المشكلة، واختيار ما يُناسب الطرفين، ويمكن تحديد ذلك من خلال طرح الأسئلة حول الطريقة المثلى للوصول لحلّ مُرضٍ، وعندها يُمكن اللجوء للمعالجة النفسية الزوجيّة، أو التحدّث مع مدرّب مختصّ بالعلاقات الأسرية، أو الاطّلاع على الكتب المختصة بذلك، أو من خلال الانضمام للدورات التي تُقدَّم عبر الإنترنت والتي تُعنى بالعلاقة الزوجيّة.
جاء ذلك بحضور كلا من المهندس جلال الباز و نجلاء فتحى والدكتورة داليا النمر الأمناء المساعدين، والدكتور محمد أبو المعاطى أمين التنظيم، والدكتور عبد العزيز أبو سليمان رئيس منطقة الغربية للكرة الطائرة، ولفيف من أمناء الأمانات النوعية ومساعديهم وأعضاء هيئة مكاتبهم.
وعلي هامش الندوة تم تقديم الدروع التذكارية للضيوف تقديرا لجهودهم لرفعة شأن الحزب وخدمة المجتمع، وتم فتح باب المناقشة بين الحضور والمحاضرين، حيث عبر الحضور عن رؤيتهم في تلك القضايا وتوجيه الأسئلة التى تدور فى الأذهان، وتمت الإجابة عليها وسط قناعة بالاجابات والوعد بالاستفادة من تلك الندوة والمطالبة بعقد ندوات أخرى من نوعية الندوات التى تمس المواطنين وتعمل علي حفظ وصيانة المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية تدشين مبادرة مركز شباب قليوب
إقرأ أيضاً:
تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
أصدرت هيئة السلامة الوطنية، عبر مركز الدعم والإسناد، تنبيهاً للمواطنين تزامناً مع موجة ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد، داعيةً إلى اتباع عدد من الإرشادات الوقائية للحفاظ على السلامة العامة والحد من المخاطر المرتبطة بالأجواء الحارة.
وقالت الهيئة إن من أبرز الإجراءات الواجب اتباعها الإكثار من شرب كميات كافية من المياه، وتجنب الخروج خلال ساعات ذروة الحرارة، وارتداء الملابس الخفيفة والفاتحة اللون، والوجود في الأماكن المظللة أو المكيفة، إلى جانب حماية الرأس باستخدام قبعة أو مظلة، مع ضرورة متابعة الحالة الصحية للأطفال وكبار السن باعتبارهم الأكثر تأثراً بارتفاع درجات الحرارة.
كما أصدرت الهيئة دليلاً لإجراءات السلامة داخل المنازل، تضمن مجموعة من التعليمات الوقائية للحد من الحوادث المنزلية.
وأكدت ضرورة إبعاد المواد القابلة للاشتعال عن مصادر الحرارة، والاحتفاظ بطفاية حريق في مكان يسهل الوصول إليه، وعدم ترك الشموع أو البخور مشتعلة دون مراقبة.
وفيما يتعلق بالسلامة من مخاطر الغاز، شددت الهيئة على أهمية إغلاق محبس الغاز بعد الانتهاء من استخدامه، والتأكد من عدم وجود أي تسربات، وعدم استخدام مواقد الغاز لأغراض التدفئة.
ودعت الهيئة إلى ترشيد استخدام الكهرباء داخل المنازل، من خلال عدم تشغيل الأجهزة الكهربائية دون حاجة، وفصلها عند عدم الاستخدام، والتأكد من سلامة الأسلاك والمقابس الكهربائية، وتجنب التحميل الزائد على الدوائر الكهربائية.
وفي إطار الاستعداد للطوارئ، أوصت بتجهيز حقيبة للإسعافات الأولية داخل المنزل، ووضع خطة إخلاء للأسرة، والتأكد من جاهزية أجهزة إنذار الدخان والغاز.
كما أكدت أهمية عدم ترك الأطفال بمفردهم داخل المنازل، وحفظ المواد الخطرة والأدوية بعيداً عن متناولهم، واستخدام أغطية الأمان للمقابس الكهربائية.
وشددت الهيئة على ضرورة تهوية المنازل بشكل جيد، والاحتفاظ بأرقام الطوارئ في مكان واضح، وتوعية جميع أفراد الأسرة بكيفية التصرف في الحالات الطارئة.
ودعت هيئة السلامة الوطنية المواطنين إلى التواصل مع مركز الدعم والإسناد عبر الرقم (191) للإبلاغ عن أي حالة طارئة، مؤكدة أن سلامة المواطنين تمثل أولوية.
هذا وتشهد ليبيا خلال الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، ما دفع عدداً من الجهات الحكومية إلى إصدار تنبيهات وإرشادات وقائية للحد من المخاطر الصحية والحوادث المرتبطة بموجات الحر، خاصة مع تزايد الأحمال الكهربائية وارتفاع احتمالات اندلاع الحرائق المنزلية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 18:29