يواجه المدير الفني للنادي الأهلي خوسيه ريبيرو اختبارًا مبكرًا في بطولة كأس العالم للأندية 2025، بعد تعرض لاعب الوسط أحمد نبيل "كوكا" لإصابة قد تُبعده عن المواجهة المرتقبة أمام بالميراس البرازيلي، المقررة مساء الخميس في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طاقم التحكيم الذي سيدير هذه القمة المرتقبة، في وقت يسابق فيه الجهاز الفني للأهلي الزمن للاستقرار على البديل الأمثل لتعويض غياب كوكا في وسط الملعب.

الموعد والقناة الناقلة لمباراة الوداد ومانشستر سيتي في كأس العالم للأنديةمهاب ياسر يتلقي عرضا من حرس الحدودنتائج قرعة الدور التمهيدي الثاني من تصفيات دوري أبطال أوروبا

تعرض كوكا لكدمة قوية في الركبة خلال مشاركته في لقاء الأهلي الافتتاحي أمام إنتر ميامي الأمريكي، وهو ما يضع مشاركته أمام بالميراس محل شك كبير، بحسب مصادر مقربة من الجهاز الطبي للفريق.

غياب كوكا المحتمل يُعد خسارة مؤثرة في خط الوسط الدفاعي، خاصة في ظل أهميته في التوازن الخططي الذي يعتمد عليه ريبيرو منذ توليه المهمة.

 3 حلول على طاولة ريبيرو لحل مشكلة الجبهة اليسري

رغم الصدمة التي خلفتها إصابة كوكا، إلا أن قائمة الفريق تضم عدة بدائل تمنح المدرب الإسباني هامشًا من الخيارات الفنية:

مصطفى العش: يعد الأقرب لحجز مكان في التشكيل الأساسي نظرًا لجاهزيته الفنية والبدنية، ومرونته التكتيكية في مركز الوسط الدفاعي.

كريم الدبيس: خيار محتمل آخر يتمتع بقدرة جيدة في استخلاص الكرات وتقديم الدعم الهجومي عند الحاجة.

يحيى عطية الله: يمتلك بدوره خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وقدرة على تغطية أكثر من مركز.

استعدادات لمواجهة بالميراس 

يخوض الأهلي تدريبات مكثفة خلال الساعات القليلة المقبلة تحت أنظار الجهاز الفني الذي يسعى لاختبار جاهزية البدائل بشكل عملي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التشكيل الذي سيواجه به بالميراس في اللقاء المرتقب.

طباعة شارك ريبيرو الأهلي بالميراس كأس العالم للأندية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ريبيرو الأهلي بالميراس كأس العالم للأندية

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح