صرف صحي الإسكندرية ينظم دورة تدريبية حول التعامل مع الأماكن المغلقة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
نظّمت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية برئاسة اللواء "محمود نافع" دورة تدريبية متخصصة حول التعامل الآمن مع الأماكن المغلقة، وذلك بالتعاون مع مديرية القوى العاملة بالإسكندرية، وذلك في إطار حرصها المستمر على تطوير كفاءة العاملين وتعزيز ثقافة السلامة داخل بيئة العمل.
دورة تدريبية متخصصة حول التعامل الآمن مع الأماكن المغلقةأُقيمت الدورة تحت إشراف نخبة من مديري السلامة والصحة المهنية بشركة سيدبك، وشملت الجوانب النظرية والعملية لأحدث الممارسات والإجراءات الوقائية المتبعة دولياً في هذا المجال الحيوي، بما يسهم في رفع وعي العاملين وضمان سلامتهم أثناء أداء المهام ذات الطبيعة الخاصة.
وشهدت فعاليات التدريب حضورًا مكثفًا من العاملين بالإدارات الفنية والتنفيذية بالشركة، وافتتح الدورة اللواء "محمود نافع" حيث رحّب بالحضور وأشاد بالتعاون البناء مع مديرية القوى العاملة وشركة سيدبك في تنظيم هذه الدورة المتخصصة.
السلامة والصحة المهنية على رأس الأولوياتوأكد “نافع” في كلمته على أن الشركة تضع السلامة والصحة المهنية على رأس أولوياتها، وتحرص بشكل دائم على توفير برامج تدريبية متقدمة تضمن بيئة عمل آمنة، وتُسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أهداف الاستدامة والوقاية من المخاطر.
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة تدريبية متكاملة تنفذها الشركة بشكل دوري، بهدف تأهيل العاملين بأحدث المعايير، وتحقيق أعلى مستويات الأمان والسلامة داخل مواقع العمل المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الصرف الصحي محمود نافع السلامة والصحة
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.