لتعزيز السلامة المهنية.. دورة تدريبية متخصصة للعاملين بـ«صرف الإسكندرية»
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
نظّمت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، برئاسة اللواء محمود نافع اليوم الخميس، دورة تدريبية متخصصة حول سبل التعامل الآمن مع الأماكن المغلقة، وذلك بالتعاون مع مديرية القوى العاملة بالإسكندرية، وفي إطار جهود الشركة المستمرة لتطوير قدرات العاملين وتعزيز معايير السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل.
انعقدت الدورة التدريبية تحت إشراف نخبة من مديري السلامة والصحة المهنية بشركة سيدبك، حيث تناولت محاور نظرية وعملية شملت أحدث الممارسات العالمية والإجراءات الوقائية في مجال العمل بالأماكن المغلقة، بما يعزز من وعي العاملين ويسهم في الحفاظ على سلامتهم خلال أداء المهام ذات المخاطر الخاصة وشهد التدريب مشاركة واسعة من موظفي الإدارات الفنية والتنفيذية بالشركة.
وافتتح رئيس شركة المياه فعاليات الدورة، معبّرًا عن تقديره للتعاون المثمر مع مديرية القوى العاملة وشركة سيدبك، ومؤكدًا على أهمية الاستفادة من الخبرات المتبادلة في الارتقاء بكفاءة العاملين.
أضاف رئيس شركة المياه أن الشركة تضع السلامة و الصحة المهنية على رأس أولوياتها، و تحرص على تنفيذ برامج تدريبية متقدمة بشكل دوري، بهدف خلق بيئة عمل آمنة وتدعيم جهود الاستدامة والوقاية من الحوادث المهنية لافتا أن هذه الدورة تأتي ضمن خطة تدريبية شاملة تنفذها الشركة بشكل منتظم، لتأهيل كوادرها بأحدث المعايير الفنية و المهنية، و ضمان تطبيق أعلى مستويات الأمان داخل مواقع العمل المختلفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية القوى العاملة السلامة المهنية شركة الصرف الصحي
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.