الرئيس اللبناني: جاهزون لترسيم الحدود مع سوريا على أن تترك مسألة مزارع شبعا للمرحلة الأخيرة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن علاقات بلاده مع سوريا بطيئة وتتطور إلى الأفضل.
وأضاف عون، في تصريحات نقلتها قناة "الحدث"، أن لبنان جاهز لترسيم الحدود مع سوريا عندما يقررون ذلك، على أن تترك مسألة مزارع شبعا إلى المرحلة الأخيرة.
من جهة أخرى، قال الرئيس اللبناني إن قرار حصر السلاح اتخذ، ويطبق وستستمر الدولة به، مشيرًا إلى أن التنفيذ يخضع للجيش.
وأوضح أن ما تحقق حتى الآن من خطة حصر السلاح ليس بالسهولة التي يظنها البعض، متابعًا: "عندما يخوض أي جيش معركة ويصل فيها إلى طريق مسدود يتم بعد ذلك التوجه إلى خيار التفاوض",
الرئيس اللبناني: قرار حصر السلاح اتخذ وهو يطبق وسنستمر به #الحدث_عاجل
— الحدث عاجل (@Alhadath_Brk) December 12, 2025 سوريالبنانالرئيس اللبنانيجوزيف عونترسيم الحدود مع سورياقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سوريا لبنان الرئيس اللبناني جوزيف عون ترسيم الحدود مع سوريا الرئیس اللبنانی
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.