وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يؤكدون على أهمية دور الأونروا
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
القدس المحتلة - صفا
أصدر وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية بيانًا يوم الجمعة، أعربوا فيه عن إدانة اقتحام القوات الإسرائيلية لمقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس، واصفين هذا التصعيد بأنه مرفوض وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأكد البيان أن دور الأونروا لا غنى عنه في حماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين ورعايتهم، مشدداً على أن الوكالة تمثل الركيزة الأساسية في توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، ولا يمكن الاستغناء عن خدماتها الحيوية.
كما شدد الوزراء على أن استمرار دعم الأونروا يمثل التزاماً دولياً تجاه اللاجئين الفلسطينيين ويضمن توفير المساعدات الأساسية لهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وجدد البيان التأكيد على موقف الدول الثماني الذي يرفض كافة أشكال الانتهاكات ضد مقرات الأونروا وموظفيها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية الوكالة وضمان استمرار عملها في أداء مهامها الإنسانية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الأونروا
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".