سقط الجميع فى فخ السقوط فى كأس العرب 2025 وخرجت كل الأبواق تتكلم فى اتجاه واحد وللأسف هو اتجاه عكسى لا يقدم ولا يكشف الحقائق التى يجب تناولها.. فقد صب الجميع غضبه على اتحاد الكرة ووزارة الرياضة فى تجاهل متعمد من البعض وغير واضح للبعض الآخر.
ولو تناولنا الأمر من البداية فسوف نكتشف الحقيقة المرعبة التى التف عليها الجميع، هل يمكن أن تتخيل دورى محترفين يضم 18 فريقاً يمتلكون 540 لاعباً وعجزنا عن إيجاد 23 لاعباً لضمهم لصفوف المنتخب الثانى بسبب صعوبة مشاركة المنتخب الأول الذى يستعد لبطولة أمم أفريقيا؟.
كيف تجاهل الجميع هذا الأمر الخطير؟
كيف تجاهل الجميع أن الدورى الذى كان أحد أقوى الدوريات أصبح لا حول له ولا قوة؟ حتى عندما شاركنا وتم اختيار اللاعبين من خارج مجموعة المنتخب الأول شاهد الجميع مستوى وأداء هؤلاء اللاعبين..؟ هل منهم من يستحق الملايين التى تدفعها الأندية فيهم؟ هل هذا يتناسب مع بورصة الانتقالات التى شهدت أرقاماً فلكية وصلت إلى حد دفع 100 مليون للاعب سنوياً؟ وهل سأل هؤلاء أنفسهم أين المواهب الصاعدة التى خرجت من الأندية التى يتحدث عنها البعض بأنها عنوان للنجاح؟ هل يمكن أن تتخيل أن أفضل الأندية فى مصر البلد الذى بلغ تعداده 110 ملايين نسمة لا تملك مهاجماً مصرياً؟ هل فكر أحد ولو لحظة واحدة فى أن ما حدث من عدم استقرار فى اتحاد الكرة على مدار سنوات إلى أين أوصلنا بعد أن أسندنا المسئولية لأشخاص لا دراية لهم بكرة القدم بفعل شركة سيطرت على المجال الكروى دون حساب؟
هل وصل بنا الحال إلى تجاهل كل ما تم فى كل الألعاب الأخرى من ألقاب عالمية تحققت مؤخراً فى العديد من الألعاب الفردية فى ظل هجمة تتارية من الأندية ضد هذه الألعاب وتم إلغاؤها من الأنشطة بحجة نقص الموارد فى وقت يصرفون فيه 100 مليون على لاعب واحد سنوياً، وفى ظل قتل متعمد لقطاعات الناشىين والاعتماد على الخطف والتفريغ للأندية الشعبية التى عانت من مجالس إدارات فرغتها وقضت عليها باستثناء المصرى البورسعيدى الذى أنقذه رجل الأعمال كامل أبوعلى ثم الاتحاد السكندرى حتى فترة قريبة بفضل محمد مصيلحى الذى قرر التقدم باستقالته والرحيل؟
ماذا كان سيفعل أفضل المدربين فى العالم وسط هذه الظروف؟ ومن هو المدرب الذى يقبل أن يتولى المسئولية 3 أشهر ثم يرحل ناجحاً أو فاشلاً؟ ماذا كان على اتحاد الكرة الذى بدأ المسئولية رسمياً منذ 10 شهور متسلماً المجال الكروى فى حالة يرثى لها؟ هل يستعين بعصا سحرية أم خاتم سليمان؟ سقطات مستمرة لم يحاسب عنها أحد على مدار سنوات.
شاهدنا منتخب فلسطين الذى قهر كل الظروف الصعبة أمام منتخب بحجم السعودية معتمداً على كتيبة من المحترفين فهل نجحت الأندية الكبرى التى يتغنى البعض بنجاحها فى تقديم محترفين فى أندية كبرى؟
لقد شاهدنا أفضل محترفين خرجوا من الأندية التى تقف فى الوسط مثل المقاولون العرب الذى أخرج أهم محترف فى تاريخ مصر وهو محمد صلاح ومن بعده محمد الننى ومن بعدهما عمر مرموش الذى بدأ ناشئاً فى نادى وادى دجلة، ثم انتقل الفريق الأول ليبدأ بعدها رحلة احترافه فى نادى فولفسبورج الألمانى عام 2017.
هل فكر أحد فى محاسبة الأندية التى صرفت ملايين من العملة على صفقات لا تصلح للعب ثم قامت بترحيلها ليبدأ فصل جديد من الغرامات.
مدربين أجانب ندفع لهم مرتبات دون عمل ولاعبين تتم إعارتهم ونتحمل الجزء الأكبر من راتبهم.. حتى عندما ظهرت موهبة حمزة عبدالكريم مهاجم الأهلى الشاب وطلبه نادى برشلونة رفضنا وتمسكنا باستمراره رغم أننا نفاوض مهاجمين أجانب ما يعنى جلوس حمزة على دكة الاحتياطى.
نحن وللأسف مثل النعام ندفن رؤوسنا فى الرمال عندما نشعر بالخطر لا نشاهد الحقيقة بأننا سنتعرض للأكل.. استقيموا يرحمكم الله.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استقيموا يرحمكم الله رمية ثلاثية فخ كأس العرب كأس العرب 2025 وزارة الرياضة اتحاد الكرة
إقرأ أيضاً:
الذهب يفاجئ الجميع.. سيناريوهات جديدة للأسعار خلال الفترة المقبلة
تواصل أسعار الذهب في مصر 2026 جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين، في ظل حالة التذبذب التي تسيطر على الأسواق المحلية والعالمية خلال الفترة الحالية.
ورغم التراجعات التي شهدها المعدن الأصفر خلال الأشهر الأخيرة، فإنه لا يزال يحتفظ بمكانته كواحد من أهم أدوات الادخار والاستثمار الآمن، خاصة في أوقات التقلبات الاقتصادية وعدم اليقين العالمي.
وتأتي تحركات أسعار الذهب في مصر 2026 مدفوعة بعدة عوامل رئيسية، من بينها أسعار الفائدة العالمية، وتحركات الدولار الأمريكي، ومستويات الطلب على المعدن النفيس، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية.
أسعار الذهب في مصر 2026.. تراجع ملحوظ بعد مستويات قياسيةشهدت أسعار الذهب في مصر خلال الفترة الماضية انخفاضات متتالية مقارنة بالمستويات القياسية التي سجلتها مطلع العام الجاري، إلا أنها ما زالت تحقق مكاسب جيدة مقارنة بأسعار السنوات السابقة.
ويرى خبراء السوق أن التراجعات الحالية جاءت نتيجة هدوء نسبي في التوترات العالمية وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة، إلا أن الذهب ما زال يحافظ على جاذبيته الاستثمارية بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين الباحثين عن الحفاظ على قيمة مدخراتهم.
شعبة الذهب: الشراء من مصادر موثوقة يحمي المستهلكينأكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أهمية شراء المشغولات الذهبية والسبائك من المحال المعتمدة والمصادر الرسمية، محذرًا من التعامل مع صفحات غير موثوقة أو أفراد غير متخصصين في تجارة الذهب.
وأوضح أن أبرز المشكلات التي تواجه بعض المشترين تتمثل في اللجوء إلى مصادر غير معروفة، ما قد يعرضهم لمخاطر شراء منتجات غير مطابقة للمواصفات أو ذهب مغشوش.
وأشار إلى أن تجار الذهب المعتمدين يمتلكون الخبرة والأدوات اللازمة لفحص المشغولات والتأكد من جودتها قبل طرحها للبيع، وهو ما يوفر حماية أكبر للمستهلكين ويعزز الثقة داخل السوق.
هل ترتفع أسعار الذهب في مصر 2026 خلال الفترة المقبلة؟حول مستقبل السوق، توقع رئيس شعبة الذهب أن تشهد أسعار الذهب في مصر 2026 موجة ارتفاع جديدة خلال الربع الأخير من العام الجاري، مع انتهاء بعض الظروف الاقتصادية العالمية الحالية وعودة الطلب على المعدن النفيس.
وأضاف أن المستويات السعرية الحالية قد تمثل فرصة مناسبة للشراء بالنسبة للراغبين في الاستثمار طويل الأجل، مؤكدًا أن الذهب يظل أحد أهم الملاذات الآمنة للحفاظ على قيمة الأموال في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
أسعار الذهب اليوم في الأسواق المصريةسجلت أسعار الذهب اليوم المستويات التالية:
عيار 18: نحو 5760 جنيهًا للجرام.
عيار 21: نحو 6720 جنيهًا للجرام.
عيار 24: نحو 7680 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 53760 جنيهًا.
وتظل هذه الأسعار عرضة للتغير على مدار اليوم وفقًا لتحركات السوق المحلية والعالمية.
لماذا يظل الذهب الخيار المفضل للمستثمرين؟يرى خبراء الاقتصاد أن الذهب يتمتع بقدرة كبيرة على الحفاظ على القيمة على المدى الطويل، ما يجعله خيارًا مفضلًا للادخار والاستثمار، خاصة خلال فترات التضخم أو التقلبات الاقتصادية.
كما ينصح المتخصصون بعدم الاعتماد على المضاربات قصيرة الأجل، والاحتفاظ بالمعدن النفيس لفترات زمنية أطول لتحقيق أفضل عائد استثماري ممكن.