الثورة نت/..
التقى وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر، اليوم مدير مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع “اليونبس” ريحانه زوار.

وفي اللقاء استمع الوزير عامر إلى ملخص عن أنشطة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع وجهوده في التواصل مع الجهات المانحة.

وجدّد وزير الخارجية خلال اللقاء، التأكيد على تقديم كافة التسهيلات لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع.

وأوضح أن حكومة التغيير والبناء تمنح امتيازات عديدة لشركات الشحن البحري التي تصل عبر ميناء الحديدة، بما يسهل من عمل المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية العاملة في المجالين الإنساني والإغاثي.

من جانبها أعربت مدير مكتب الأمم المتحدة الخدمات المشاريع ريحانه زوار، عن تقديرها للدور المهم الذي تقوم به وزارة الخارجية والمغتربين لإنجاح عمل المكتب.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن