قدامك فرصة .. وظائف حكومية شاغرة في جامعة عين شمس
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أعلنت جامعة عين شمس عن فتح باب التقديم لشغل وظيفة مدرس – عضو هيئة التدريس ضمن وظائف الكادرات الخاصة، وذلك للعمل بمعهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية في المناطق القاحلة، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
فتح باب التقديم لشغل وظيفة مدرس
وتأتي الوظيفة ضمن الإعلان الرسمي الصادر عبر الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والمتاح حتى 16 ديسمبر 2025.
وصف الوظيفة وجهة العمل
تشمل الوظيفة العمل بمعهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية في المناطق القاحلة بجامعة عين شمس، بإحدى التخصصات العلمية الموضحة بالملف المرفق، مع الالتزام بالجدول التدريسي، والمهام البحثية، والأنشطة الأكاديمية المرتبطة بمجال التخصص، وفق القواعد المنظمة للعمل داخل الجامعة.
المهارات والخبرة المطلوبة
أشارت الجامعة إلى ضرورة توافر المهارات الأساسية والفنية الموضحة تفصيليًا في الملف المرفق بالإعلان، إلى جانب استيفاء سنوات الخبرة المطلوبة في مجال التخصص العلمي، وذلك وفق الشروط المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
شروط التقديم والمؤهلات
يشترط أن يكون المتقدم حاصلًا على المؤهلات العلمية المحددة (بكالوريوس – ماجستير – دكتوراه) في التخصص المطلوب، مع تقديم المستندات الرسمية كاملة وتشمل:
الأصل من شهادات المؤهلات العلمية – شهادة الميلاد المميكنة – الموقف من التجنيد للذكور أو الخدمة العامة للإناث – صحيفة حالة جنائية موجهة للمعهد – صورة بطاقة رقم قومي سارية – شهادة خبرة في نفس المجال – 6 صور شخصية – بيان التدريس – بيان البحث وتفاصيل جدول أعمال البحث الحالي – ثلاثة خطابات مرجعية على أن يوضح اثنان منها القدرات التعليمية والبحثية – تحليل مخدرات حديث.
فترة التقديم وطريقة التواصل
يستمر التقديم حتى 16 ديسمبر 2025، ويتم تسليم الطلبات والمستندات يدويًا إلى مكتب عميد معهد الدراسات العليا والبحوث الزراعية في المناطق القاحلة، الكائن بشارع منتزه محمد علي بجوار المعهد العالي للتعاون الزراعي بشبرا الخيمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس وزارة التعليم العالي التعليم العالي عین شمس
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.