شبكة انباء العراق:
2026-07-24@00:46:28 GMT

مصطلحات إسرائيلية مخادعة

تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT

بقلم : سامي أبو سالم- غزة ..

لا تخلو أي حرب من تضليل الاعلام، سواء بنشر أكاذيب أو نصف حقائق أو مصطلحات ترويجية مخادعة تخدّر فيها الجمهور سيما الذي لا يعيش واقعها. ولم تنفك مكنة الدعاية الإسرائيلية المصاحبة لحرب الإبادة على غزة لتبرير أو اخفاء جرائم جيش الاحتلال. أبرز أساليبهم التضليلية هو تمرير مصطلحات مخادعة، وكثيرا ما تنجح مثل ما نجحت في فرض مصطلح “خطف” الجندي الإسرائيلي شاليط عام 2006، بدلا من “أسر”، وفي الإبادة المستمرة على قطاع غزة تمرر الترسانة الإعلامية الإسرائيلية عدة مفردات أبرزها:

“المدينة الإنسانية”

لا هي مدينة ولا هي إنسانية، بل “معسكر تركيز” على غرار معسكرات التركيز في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية.

يتم تصميمه، ليقام في مدينة رفح جنوب القطاع، لحشر آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة فيها والتحكم في طعامهم وشرابهم وحريتهم، غالبا تحضيرا لتهجيرهم. والمدينة المرجوة إسرائيليا هي خطة لم تُقر بعد لكن إضافة لقب “إنسانية” لا يعدو عن كونه خداع إعلامي للترويج لإنشاء معسكرات التركيز تحت ثوب انساني دون لفت الانتباه أن المواطنين الذين من المفترض أن يُنقلوا إليها لن ينتقلوا سوى مضطرين تحن سياط الموت والجوع والعطش، وليس عن طيب خاطر، ونسبة لا بأس بها منهم كانوا يعيشون في شقق وفيلات لم توجد في تل أبيب، خريجوا جامعات أطباء ومحامين وتجار ومعلمين وعمال وموسيقيين.

هذه الخطوة هي سلوك لا انساني وكأنها “إسقاط” للشعور بالضعف والمهانة التي عاشها الضحايا الأبرياء من نساء ورجاء وأطفال في معسكرات التركيز النازية إبان الحرب العالمية الثانية في أوروبا. خطوة أقرب ل”ميكانيزم دفاع”، كما يقول “سيغموند فرويد” ليحقق لهم توازنا للتخلص من الشعور بالاضطهاد والضعف الذي اعتراهم في تلك الحقبة التي وقعوا فيها ضحايا لثقافة الرايخ السائدة آنذاك، وهذا “الميكانيزم” يوجههم لممارسة نفس أساليب الاضطهاد ضد ضحاياهم الفلسطينيين.

نقاشات مستفيضة يخوضها قادة الاحتلال فيما بينهم ليس حول قانونيتها أو سقف الخدمات التي يفترض توفرها للفلسطينيين من علاج يليق بهم كبشر، ولا نقاش حول المدارس أو حرية التنقل أو الطعام، لا، ليس كل ما سبق، بل نقاش يدور بشكل أساسي حول التكلفة المالية. ما يهم أحفاد “شايلوك” هو فقط الجانب المادي دون النظر لأي عواقب سيعاني منها “الأغيار”.

“أعمال هندسية”

اسم جميل، يجمع بين الفن والعلم والتحضر، ويعطي انطباعا إيجابيا، لكن الحقيقة عكس ذلك كله، فهو هندسة الخراب والقبح. هو “دمار منهجي” كما وصفه الباحث الإسرائيلي “عدي بن نون”.

ففي جنوب القطاع، مدينة رفح وبلدات وقرى خزاعة وعبسان وأجزاء واسعة من مدينة خانيونس وضواحيها قد مسحت، وما لم يمسح انتابه خراب كبير بما في ذلك البنية التحتية، والأمر ذاته في شمال غزة فالمدينة الوادعة بيت حانون ومخيم جباليا وأجزاء واسعة من بيت لاهيا وشرق مدينة غزة أيضا سويت بالأرض وفي أحسن الأحوال لم تعد تصلح للاستخدام البشري.

وهذا ما صرح به بن نون، الباحث في نظم المعلومات الجغرافية في الجامعة العبرية أن “سكان قطاع غزة لم يعد لديهم مكان يعودون إليه، والدمار شامل على كل المستويات”، وقدر بن نون أن نسبة الدمار في المباني أكثر من 70% من مباني غزة دمرت، يعزز ذلك تقرير للأمم المتحدة [قبل 10 أشهر] كشفت فيه أن 66% من المباني قد تضررت.

“الأعمال الهندسية” هي دمار شامل يشارك فيه من السماء صواريخ بمختلف الأوزان تدمر كلما يصادفها إضافة للآليات المفخخة “روبوت” التي تنسف مربعات كاملة وتسحق كل ما يصادفها، إضافة للبلدوزرات الضخمة التي تدمر المدارس وآبار المياه وكل مصادر الحياة لتجعل إعادة الحياة فيها مستحيلة، بل أعادت المناطق المذكورة 100 عام إلى الوراء تحت مسمى “أعمال هندسية”.

الهجرة الطوعية:

بل “ترانسفير” إجباري. لم يوفر رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وأعضاء حكومته المتطرفة للترويج لهذا المصطلح المخادع في محافلهم الإعلامية، وهي في الواقع سياسة عتيقة بدأت أواسط الأربعينات وتهدف لطرد الفلسطينيين بالترهيب وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على ترك أراضيهم والرحيل بحثا عن حياة في أي مكان آخر خارج فلسطين التاريخية. وهي امتداد لما يعرف ب “الخطة د” الصهيونية، التي بدأ العمل بها عام 1947، التي تهدف للسيطرة على أراض الفلسطينيين بعد تهجيرهم بالترهيب أو الترغيب.

للترانسفير أساليب كثيرة، أبرزها ما هو دارج الآن في غزة من قتل دون تمييز وتدمير مصادر الحياة أهمها؛ تدمير مصدر الحياة الأول (آبار المياه) والأراضي الزراعية وسحق النظامين الصحي والتعليمي وبالطبع انعدام فرص العمل وتحويل 2.2 مليون مواطن في غزة لمتسولين ومنتظري مساعدات غذائية. وعملية “عربات جدعون” المدمِرة حاليا الأغلب هي امتداد ل”عملية جدعون” التي نجحت في طرد الفلسطينيين من مدينة بيسان وما حولها شمال فلسطين التاريخية سنة 1948.

في ظل معيشة ضنكا ومساعدات تصل بالقطارة فالفطرة البشرية تجبر المرء أن ينجو بأطفاله ويرحل بحثا عن مكان يصلح للاستخدام البشري ولينقب عن أي بقعة أرض ربما يجد فيها رغيف خبز ومدارس ومستقبل لأطفاله.

“الضغط على حماس”

بعد معايشة، لا تزال مستمرة، خلال زهاء العامين من الإبادة، بتنا على يقين أن مصطلح “الضغط على حماس” يعني أننا أمام تصعيد عسكري ضد المواطنين وارتفاع في وتيرة قتل العائلات واستهداف البيوت المأهولة ونزوح قسري جديد من مناطق واسعة في قطاع غزة لمناطق لم يعد فيها موطئ قدم. ويعني

ف”الضغط على حماس” بات إشارة للمزيد من قتل المدنيين وابادة العائلات وتدمير البنية التحتية واستخدام الجوع كسلاح ضد المواطنين بمن فيهم الرضّع. فقبل كل تصعيد في القتل والدمار يعلن الاحتلال نيته زيادة “الضغط على حماس”.

مذ أن بدأت عملية “عربات جدعون” أوائل أيار الماضي، أكمل الاحتلال مسح مدينة رفح ومخيم جباليا وبيت حانون وشرق مدينة غزة. عشرات الآلاف نزحوا وآلاف الشهداء بينهم الرضع حرقوا حتى الموت بجانب تضييق الخناق على المواطنين لتجويعهم. ومنذ أن اخترقت قوات الاحتلال الهدنة الثاني من مارس الماضي بفرض حصار صارم، واستئناف عدوانها في الثامن عشر من نفس الشهر، قتلت قوات الاحتلال زهاء 8000 مواطن وتركت 2.2 مواطن تحت سياط الجوع، بحجة “الضغط على حماس”.

user

المصدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات الضغط على حماس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة "فارس" الإيرانية بسماع أصوات انفجارات متعددة في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي إيران.

تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز

أظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".

وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.

وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.

وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.

وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • ‏إعلام إيراني: انفجارات في مدينة العميدية بمحافظة خوزستان
  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • غارات إسرائيلية تستهدف غزة وتدمر منازل في البريج وجباليا والزيتون والجلاء
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات