دمشق-سانا

تبقى درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو 4 إلى 7 درجات مئوية لمثل هذه الفترة من السنة، نتيجة تأثر البلاد بامتداد المنخفض الموسمي الهندي السطحي المترافق بامتداد ضعيف لمرتفع جوي شبه مداري في طبقات الجو العليا.

وتوقعت المديرية العامة للأرصاد الجوية في نشرتها الصباحية، أن يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة وصحواً بشكل عام مع ظهور بعض السحب المتفرقة بالنسبة للمناطق الساحلية، وسديمياً مغبراً في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية، ويكون معتدلاً ليلاً في أغلب المناطق ولطيفاً على المرتفعات الجبلية، مع رطوبة نسبية عالية في المناطق الساحلية.

وتكون الرياح غربية إلى جنوبية غربية في أغلب المناطق بين الخفيفة والمعتدلة مع هبات نشطة تتجاوز سرعتها 55 كم/سا، وخاصة على المناطق الجنوبية والوسطى تثير الغبار في تلك المناطق، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

غداً تميل درجات الحرارة للانخفاض قليلاً وبشكل تدريجي مع بقائها أعلى من معدلاتها بحوالي 3 إلى 5 درجات مئوية، ويكون الجو حاراً وصحواً بشكل عام، وغائماً جزئياً فوق المناطق الساحلية، وسديمياً مغبراً شديد الحرارة في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية.

وأشار المتنبىء الجوي جعفر يوسف إلى أن موجة الحر مستمرة اليوم وغداً، وهناك انخفاض تدريجي طفيف على درجات الحرارة سيكون ملموساً يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، أما بالنسبة لليوم فستبقى الأجواء شديدة الحرارة في أغلب المناطق مع ارتفاع نسبة الرطوبة حيث تؤدي الى إحساس عال بالحرارة، خلافاً للحرارة المسجلة، وذلك بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة.

وبين يوسف أن ذروة الحرارة ستكون بين الساعة الحادية عشرة ظهراً والخامسة مساءً، محذراً من عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال وقت الذروة وعدم ترك المواد القابلة للاشتعال في أماكن معرضة لأشعة الشمس بشكل مباشر، إضافة لعدم إشعال النار في المناطق الحراجية والزراعية.

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: فی المناطق

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع شديد في درجات الحرارة على أنحاء محافظة الشرقية
  • الأرصاد الجوية اليابانية تحذر من ضربات الشمس في 32 محافظة
  • الأرصاد الجوية: العزيزية تسجل أعلى درجة حرارة في ليبيا منذ بداية يوليو
  • الطقس: أجواء حارة ودرجات الحرارة أعلى من معدلها العام بقليل
  • الأرصاد: أجواء حارة في الأغوار والبادية وصيفية معتدلة في أغلب المناطق
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • انكسار الموجة شديدة الحرارة غدا .. والأرصاد تحذر من اضطراب الأمواج
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»