طعن 11 شخصا في متجر بولاية ميشيغن الأميركية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
أصيب 11 شخصا على الأقل في حادث طعن داخل متجر "وولمارت" بمدينة ترافيرس السياحية بولاية ميشيغن الأميركية أمس السبت.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن شاهدة عيان تدعى جوليا مارتيل (30 عاما) أنها سمعت صراخا ورأت رجلا يحمل سكينا ويركض في قسم الأدوية بالمتجر.
وأضافت أنها رأته يدفع الناس ويطعنهم أثناء مروره في المتجر، مشيرة إلى رؤيتها 3 أشخاص مصابين بطعنات و"دماء في كل مكان".
وأعلن مايكل شيا قائد شرطة مقاطعة غراند ترافيرس أن المصابين، وهم 6 رجال و5 نساء، 3 على الأقل منهم خضعوا لعمليات جراحية، مضيفا أن المشتبه به رجل يبلغ 42 عاما وهو قيد الاحتجاز.
وقال شيا إن عملية الطعن بدأت بالقرب من منطقة الدفع في المتجر، لافتا إلى أن زبائن في وولمارت "ساعدوا" في القبض على المشتبه به.
وعن ملابسات الاعتداء، قال شيا "بناء على المعلومات المتوفرة لدينا في هذا الوقت، يبدو أن هذه الأفعال كانت عشوائية والضحايا لم يتم تحديد هويتهم مسبقا"، مشيرا إلى أن المشتبه به، وهو من سكان ميشيغن، تصرف على ما يبدو بمفرده واستخدم "سكينا قابلا للطي".
وذكر مركز مونسون للرعاية الطبية في بيان له أن 6 مصابين كانوا لا يزالون في حالة حرجة في وقت متأخر أمس السبت.
من جانبها، أكدت غريتشن ويتمر حاكمة ولاية ميشيغن أنها على اتصال مع سلطات إنفاذ القانون بشأن هذه "الأخبار الرهيبة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مسار المجموعة المصغرة 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية للسلام، التي تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات بما يحقق مصلحة المواطن.
دعم أميركي يعزز فرص التسوية
وأشار العباني، في تصريحات خاصة لتلفزيون «المسار»، إلى أن حضور المبادرة الأميركية بات أكثر قوة، وأن فرص نجاحها أصبحت أكبر في ظل الدعم الأميركي المباشر والنفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خلافات قد تظهر داخل المجموعة المصغرة لن تستمر طويلًا، لأنها تسعى إلى التوصل إلى توافقات تنهي الأزمة وتدفع العملية السياسية إلى الأمام.
الخلاف بين المجلسين يعرقل الحلول
ورأى العباني أن الخلاف القائم بين مجلسي النواب والدولة أسهم في استمرار حالة الفوضى وعرقلة الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا الخلاف لن يصمد أمام الضغوط الدولية، ولا سيما الموقف الأميركي الداعم للتوصل إلى حل سياسي.