مستعمر إسرائيلي يقتلع مزارع أشجار مثمرة مملوكة لفلسطينيين قرب بيت لحم
تاريخ النشر: 21st, December 2023 GMT
أكدت مصادر فلسطينية، اليوم الخميس، أن أحد المستعمرين الإسرائيليين المتطرفين، أقدم على اقتلاع مئات الأشجار المثمرة في مزارع مملوكة لفلسطينيين في بلدة «الخضر»، جنوب بين لحم بالضفة الغربية، من بينها أشجار العنب واللوز والمشمش والخوخ والكرز والدراق والنكتارين.
اقتلاع قرابة ألف شجرة فاكهةونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن رئيس مجلس بلدي «الخضر»، إبراهيم موسى، أن أحد المستعمرين الإسرائيليين من مستعمرة «نافي دانيال»، المقامة على أراضي المواطنين، قام بتجريف 15 دونماً من مزارع الفاكهة، وهدم سلاسل حجرية في منطقة «الثغرة»، عند «كيلو 17» على طريق «نحالين»، ما أدى إلى اقتلاع قرابة ألف شجرة من الكرمة واللوزيات، تعود لكل من المواطنين الفلسطنيين يوسف خليل دعدوع، وإسماعيل محمد دعدوع، ومحمد أبو سمرة.
وأشار «موسى» إلى أن نفس المستعمر المتطرف قام في السابق، بتجريف العشرات من الدونمات في منطقة «الثغرة»، بهدف تهجير أصحابها، والاستيلاء عليها.
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان اليوم الخميس، بوقوع 201 حادثة اعتداء عرقي لمستعمرين على أصحاب الأرض، وشملت عدداً كبيراً مما أطلقت عليه الجرائم الزراعية.
وتشن قوات الاحتلال عدواناً غاشماً على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة والضفة الغربية، أسفر عن استشهاد 20 ألف فلسطيني، واصابة 52 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال غزة الضفة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مظاهرات في شوارع تل أبيب للمطالبة بإعادة المحتجزين
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت أن هناك مظاهرات أمام منزل الرئيس هيرتسوج للمطالبة بإعادة المحتجزين من غزة تزامنا مع مرور 600 يوم على حرب الإبادة.
وأشارت وسائل الإعلام، إلى أن المظاهرات امتدت إلى شوارع داخل تل أبيب وبلدات في مركز إسرائيل للمطالبة بإعادة المحتجزين.
وزعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه لا يوجد أي شخص هزيل في قطاع غزة، ردًا على اتهام إسرائيل باستخدام التجويع سلاح حرب في قطاع غزة.
سلاح التجويع في غزة
ورفض نتنياهو، خلال خطاب ألقاه باللغة الإنجليزية في وزارة الخارجية مساء الثلاثاء اتهام دولة الاحتلال باستخدام التجويع سلاح حرب في قطاع غزة.
وقال نتنياهو : "لا ترى أحدا، ولا واحدا، هزيلا منذ بداية الحرب وحتى اليوم".
ووصف رئيس حكومة الاحتلال خطة توزيع المساعدات في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، التي بدأت عملياتها في وقت سابق من الثلاثاء، بـ"أداة حاسمة لإضعاف حماس".
توزيع المساعدات في غزة
واعترف نتنياهو بأنه "كان هناك فقدان مؤقت للسيطرة"، لكن "لحسن الحظ استعدنا السيطرة سنضع المزيد من هذه المواقع"، في إشارة إلى الحادث الذي اجتاح فيه آلاف الغزيين لفترة وجيزة أحد مواقع توزيع المساعدات جنوبي القطاع.
وأوضح نتنياهو أن المبادرة "تهدف إلى جعل عناصر حماس مثل السمك بلا ماء، من خلال تركهم من دون أداة الحكم التي يستخدمونها، وهي في الأساس المساعدات الإنسانية التي ينهبونها"، وهي تهمة طالما نفتها الحركة.