فرنسا توقف استقبال لاجئين غزيين بسبب منشور لطالبة فلسطينية
تاريخ النشر: 1st, August 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أن باريس ستتوقف عن استقبال فلسطينيين يتم إجلاؤهم من قطاع غزة على خلفية منشورات لطالبة على وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرها معادية للسامية.
وتجري السلطات الفرنسية تحقيقا حول "الثغرات" التي سمحت بإيواء طالبة فلسطينية "تدعو إلى قتل اليهود على شبكات التواصل الاجتماعي"، في منشورات عثر عليها لاحقا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال بارو لقناة فرانس إنفو التلفزيونية "لن تجرى أي عملية إجلاء من أي نوع كان ما دمنا لم تستخلص العبر من هذا التحقيق" بشأن الطالبة التي ألغي تسجيلها الجامعي.
وشدد على أنه "ستراجع من جديد سير كل الأشخاص الذين دخلوا إلى فرنسا"، مبينا أن "عمليات التدقيق الأمني التي أجرتها أجهزة الدولة المختصة وكذلك السلطات الإسرائيلية لم تسمح بالعثور على هذه التصريحات المعادية للسامية وغير المقبولة".
وأكد بارو أن الشابة "لا مكان لها في فرنسا وعليها مغادرة أراضيها"، مشيرا إلى مناقشات "جارية" بشأن وجهتها المقبلة.
وكان مقررا أن تلتحق الفتاة بجامعة العلوم السياسية في مدينة ليل عند بدء العام الدراسي، لكن منشوراتها تسببت في إلغاء تسجيلها الجامعي وفتح تحقيق بحقها بتهمة تمجيد الإرهاب.
واستقبلت فرنسا عشرات الغزيين منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.
وتشنّ إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت أكثر من 207 آلاف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين ومجاعة غير مسبوقة أزهقت أرواح العشرات منهم أطفال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
أكد طارق حسن قناوي، المحامي بالنقض والدستورية والإدارية العليا، أن الكثير من الأشخاص يتابعون ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ويصدرون أحكامًا دون معرفة الحقيقة كاملة، موضحًا أن هذا الأمر يمثل خطرًا كبيرًا على المجتمع.
وأضاف المحامي بالنقض، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أنه يدافع أمام المحكمة عن أحد الأشخاص المعروفين، وأن البعض على مواقع التواصل الاجتماعي يوجه له انتقادات وإساءات، رغم عدم معرفة تفاصيل القضية أو حقيقة ما حدث، مؤكدًا أن لكل متهم في أي قضية الحق في الدفاع عن نفسه.
ولفت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة للهجوم على الأشخاص بسبب منشورات قد تكون غير صحيحة، مشيرًا إلى أنها أصبحت بمثابة "سيف مسلط" على رقاب المواطنين، وهو أمر يمثل خطورة كبيرة.
الجرائم الإلكترونيةوأشار إلى وجود قوانين تنظم التعامل مع الجرائم الإلكترونية وتعاقب على نشر الأخبار أو المنشورات المخالفة، موضحًا أن العقوبات قد تصل إلى الحبس لمدة لا تقل عن 6 أشهر، وغرامات تتراوح بين 50 ألفًا و100 ألف جنيه، وأن المحاكم الاقتصادية تختص بنظر هذه القضايا.