أستاذ علاقات دولية: ما يحدث في غزة يهدد سمعة ومصداقية أمريكا
تاريخ النشر: 14th, March 2024 GMT
أكد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون في واشنطن، الدكتور إدموند غريب، أن هناك تغييرات في الموقف الأمريكي من استمرار الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية ربما كانت تتوقع ردود فعل مختلفة من «غانتس».
وأضاف «غريب»، خلال حواره ببرنامج «من مصر»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك تقارير تشير إلى أنه لا يمكن الثقة في نتنياهو، لافتًا إلى أن بايدن مستمر في دعم إسرائيل لحماية نفسها، وبالتالي فربما يكون هناك نوع من الارتباك في الموقف الأمريكي من إسرائيل.
وذكر أن الإدارة الأمريكية تسير على حبل مشدود، وتحت ضغوط كثيرة سواء داخلية أو خارجية، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تعلم أن ما يجري في قطاع غزة هو عمل مروع بدأ يترك تداعيات خطيرة على سمعة ومصداقية الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل نظام عالمي هش.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إدموند غريب الإدارة الأمريكية غزة الولايات المتحدة القاهرة الإخبارية إسرائيل الإدارة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الشمالية: «القبة الذهبية» الأمريكية تهديد هجومي يهدد الأمن النووي العالمي
اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتطوير نظام “القبة الذهبية” الصاروخي لأغراض هجومية وليس دفاعية، محذّرة من أن المشروع الأميركي الجديد يشكّل تهديداً مباشراً للأمن الاستراتيجي للدول النووية المناوئة لواشنطن.
ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، اعتبر معهد الشؤون الأمريكية التابع لوزارة الخارجية في بيونغ يانغ أن مشروع “القبة الذهبية”، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يندرج ضمن “مخطط خطير لتسليح الفضاء الخارجي” وتهيئة بنية تحتية تتيح للولايات المتحدة شنّ حرب نووية فضائية.
وأشار المعهد إلى أن هذا النظام، الذي تبلغ تكلفته نحو 175 مليار دولار، ليس استجابة لتهديدات قائمة، بل يُصمّم كـ”مبادرة تهديدية خطيرة” تهدف لشل القدرات النووية لدول مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية.
وأكدت المذكرة الرسمية أن القبة الذهبية “تمثل محاولة أميركية لتعزيز الهيمنة عبر التفوق الفضائي”، معتبرة أن الرد على هذه المبادرة “لا يمكن أن يكون إلا من خلال تعزيز متماثل للقوات المتفوقة”، في إشارة إلى سباق تسلّح محتمل.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن مؤخراً اختيار التصميم الهندسي لهذا النظام، متعهداً بنشر أجهزة استشعار وصواريخ اعتراضية في الفضاء، إلى جانب مكونات بحرية وأرضية، على أن يبدأ تشغيل النظام قبل نهاية ولايته الرئاسية الثانية.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات الدولية بشأن سباق التسلح الفضائي، حيث عبّرت كل من موسكو وبكين سابقاً عن مخاوف مشابهة من عسكرة الفضاء وتحويله إلى ساحة مواجهة استراتيجية.
وتضاف تحذيرات كوريا الشمالية إلى موجة انتقادات متزايدة لمشروع “القبة الذهبية”، الذي ترى فيه دول عدة تهديداً لمعادلة الردع النووي، وقد يؤدي إلى انهيار التوازن الاستراتيجي القائم، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السباق نحو التسلح الفضائي.