كحك العيد التونسي: لذة تقليدية تعبر عن الفرح والاحتفال
تاريخ النشر: 23rd, March 2024 GMT
كحك العيد التونسي: لذة تقليدية تعبر عن الفرح والاحتفال، في تونس، كما في العديد من البلدان العربية، يحتفل الناس بعيد الفطر المبارك بطقوس مميزة وتقاليد تعكس البهجة والسعادة. ومن بين هذه التقاليد تبرز حلوى كحك العيد، التي تشكل جزءًا مهمًا من احتفالات العيد في تونس. في هذا المقال، سنتعرف على كحك العيد التونسي وطريقة تحضيره.
1. **الدقيق:** يستخدم الدقيق الناعم في تحضير عجينة كحك العيد.
2. **السمن:** يُعتبر السمن من المكونات الرئيسية لإعطاء العجينة طعمًا غنيًا ونكهة مميزة.
3. **السكر:** يستخدم لإضافة الحلاوة للكحك.
4. **ماء الزهر والزيت:** يُضاف ماء الزهر لإضفاء رائحة زكية على العجينة، بينما يستخدم الزيت في العجن للحصول على قوام متماسك.
5. **الفستق واللوز:** تُضاف حبيبات الفستق واللوز المقشرة كتزيين لكحك العيد.
1. **تحضير العجينة:** يُخلط الدقيق مع السمن والسكر حتى يتكون عجينة متماسكة. يُضاف ماء الزهر تدريجيًا أثناء العجن حتى تتماسك العجينة بشكل جيد.
2. **تشكيل الكحك:** يُشكل العجين إلى كرات صغيرة، ثم يُفرد كل كرة بين اليدين لتشكيلها إلى شكل دائري مسطح.
3. **التزيين:** يُزين كل كحكة بحبيبات الفستق واللوز في الوسط، ثم يُطبخ في الفرن حتى يُصبح لونه ذهبيًا.
4. **التقديم:** يُقدم كحك العيد التونسي في أطباق تقديم خاصة في جو من الفرح والاحتفال، ويُقدم مع الشاي أو القهوة.
أهمية كحك العيد التونسي:كحك العيد التونسي: لذة تقليدية تعبر عن الفرح والاحتفال، يُعتبر كحك العيد التونسي جزءًا لا يتجزأ من تقاليد احتفالات العيد في تونس، حيث يمثل رمزًا للفرح والبهجة في المناسبات الدينية والاجتماعية. إن تحضيره وتقديمه يعكس التراث والثقافة التونسية الغنية والمتنوعة، ويجسد قيم الوحدة والتضامن بين أفراد المجتمع في هذه اللحظات الخاصة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عيد الفطر المبارك التونسي تونس كحك عيد الفطر
إقرأ أيضاً:
التكايا الخيرية برعاية الفريق العطا تعبر الكباري لمحليات جديدة بالخرطوم لتغطية احتياجات المواطنين
شهدت ولاية الخرطوم حراكا مكثفا بعد إعلانها خالية من المليشيا المتمردة تزامن مع ذلك عودة كبيرة للمواطنين لديارهم .والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة أشاد بمواصلة التكايا الخيرية بدعم من رئيس نادي المريخ المهندس عمر النميرو وبلغت الجولة رقم (٢٠) بدعم عدد (21) تكية برعاية مساعد القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا .وساهمت في دعم المواطنين مما جعل الولاية تتجه لمواقع أخرى في ظل التوسع الكبير في المساحات الآمنة وتحرير كل أراضي الولاية وحوجة مواطني هذه المناطق للغذاء خاصة في مناطق جنوب أمدرمان والصالحة وابوسعد .وتستهدف التكايا الخيرية القطاعات التي تأثرت بالحرب وتوقفت أنشطتهم وفقدوا بذلك مصادر دخلهم وتوسعت مساحة التغطية لتشمل إلى جانب أمدرمان كرري وأمبدة محليتي الخرطوم وبحري .واستطاعت أن تحقق الاستقرار للمواطنين بإعتبار انها ثابتة في مواقيت حضورها ولم تغيب عن موعدها منذ أن بدأت قبل عدة أشهر .وأعرب المتحدثون عن تقديرهم لمبادرات رئيس نادي المريخ المهندس النمير والتي لم تنقطع طيلة فترة الحرب وظلت تتطور في كل مرة.وأكد النمير استعداده لمواصلة عطائه في مرحلة البناء والتعمير وبدأ ذلك النشاط بالشروع في تأهيل نادي المريخ فالحرب أفقرت الاغنياء وزادت من حدة الفقر لذلك فان الحوجة لتوفير الغذاء والاعانات الأخرى مطلوبة في الوقت الراهن خاصة بعد توسع رقعة المناطق التي تم تطهيرها من المليشيا المتمردة.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب