قصف إسرائيلي يودي بحياة 11 فلسطينيًا بينهم 5 أطفال وامرأتان في دير البلح
تاريخ النشر: 10th, April 2024 GMT
أسفرت غارة إسرائيلية عن مقتل 11 فلسطينيًا على الأقل بينهم 5 أطفال وامرأتان مساء الثلاثاء.
ونقلت جثث القتلى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، حيث أحصى صحفيو وكالة أسوشيتد برس عدد الضحايا.
وبينت اللقطات بعض المتطوعين وهم ينقلون جثامين الأطفال إلى المشرحة التابعة إلى المستشفى، بينما يخيم الحزن وتتعالى أصوات بكاء ذويهم في المكان.
واستهدف القصف الإسرائيلي منزلًا في منطقة الزويدة، وهو سيناريو يومي يقوم به الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب.
وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الثلاثاء إن ما لا يقل عن 33 ألف فلسطيني قتلوا منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: سودانيون يروون تعرضهم للعنف العرقي قبل نزوحهم إلى تشاد تصعيد للحراك الطلابي في إيطاليا للمطالبة بمقاطعة اتفاقيات البحث العلمي مع الجامعات الإسرائيلية بينهم رضع.. مقتل 38 مهاجرا إثر غرق سفينة قرب سواحل جيبوتي حركة حماس غزة أطفال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية حركة حماس غزة أطفال الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة روسيا عيد الفطر فرنسا حركة حماس مجاعة الشرق الأوسط كسوف كلي للشمس السياسة الأوروبية قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل غزة روسيا عيد الفطر السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.