طحنون بن زايد يستعرض مسار العلاقات الثنائية مع مسؤوليْن بريطانيين بارزين
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
التقى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، مسؤولين بريطانيين بارزين وبحث معهما مسار العلاقات الثنائية بين الإمارات والمملكة المتحدة.
وقال سموه، على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي «استعرضت مع جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، وفارون شاندرا، المستشار الخاص لرئيس وزراء المملكة المتحدة للشؤون التجارية، مسار العلاقات الثنائية وآفاق التعاون والفرص المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين».
وأضاف سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان «كما بحثنا آخر المستجدات في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العمل الدولي لمواجهة التحديات المختلفة، بما يسهم في إرساء السلام والاستقرار والازدهار لجميع الدول وشعوبها». أخبار ذات صلة
استعرضت مع جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، وفارون شاندرا، المستشار الخاص لرئيس وزراء المملكة المتحدة للشؤون التجارية، مسار العلاقات الثنائية وافاق التعاون والفرص المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين.
كما بحثنا آخر المستجدات في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز… pic.twitter.com/392yV70zdx
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: طحنون بن زايد مسار العلاقات الثنائیة طحنون بن زاید
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.