الفريق أحمد خليفة يعود إلى أرض الوطن بعد جلسة مباحثات رسمية في إيطاليا
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
عاد إلى أرض الوطن الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة والوفد المرافق له وذلك بعد انتهاء زيارته الرسمية لدولة إيطاليا ، حيث أجريت له مراسم استقبال رسمية، واستعراض حرس الشرف وعزفت الموسيقات العسكرية السلام الوطنى لكلا البلدين .
والتقى الفريق أحمد خليفة الفريق أول لوتشيانو بورتولانو رئيس هيئة الأركان المشتركة الإيطالية ، حيث تناول اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ،كما عقد الجانبان جلسة مباحثات موسعة لبحث سبل تعزيز أوجه علاقات التعاون العسكري بين القوات المسلحة المصرية والإيطالية .
وأكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة على عمق العلاقات الراسخة بين البلدين الصديقين، معرباً عن تطلعه إلى زيادة أوجه التعاون بين القوات المسلحة المصرية والإيطالية فى مختلف المجالات العسكرية .
من جانبه أشاد رئيس هيئة الأركان المشتركة الإيطالية بالدور المصري الفاعل لدعم ركائز الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط ، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز أواصر العلاقات العسكرية الثنائية بما يلبى المصالح المشتركة لكلا الجانبين .
وعلى هامش الزيارة قام رئيس أركان حرب القوات المسلحة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول تقديراً لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن أوطانهم .
كما تضمنت الزيارة تفقد الفريق أحمد خليفة لمقر قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة الإيطالية وتابع منظومة العمل بمقر القيادة والذى يعكس أعلى درجات الاحتراف والتنسيق المشترك بين مختلف الأسلحة لإدارة العمليات الحديثة وفقاً لأعلى درجات الدقة والكفاءة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة مراسم استقبال حرس الشرف هيئة الأركان الفریق أحمد خلیفة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.