عقد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، اجتماعًا مع أعضاء المجلة الكشفية، وذلك في إطار دعم الحركة الكشفية وتعزيز دورها التربوي والمجتمعي داخل مراكز الشباب بالمحافظة، وذلك بحضور كلا من القائد علاء رمضان وعبد العزيز عنتر، ورغده انور مديرة العلاقات العامة بالمديرية.

وأكد "الفرماوى" خلال الاجتماع على أهمية الحركة الكشفية في تنمية النشء والشباب، لما لها من دور فاعل في غرس قيم الانتماء والعمل الجماعي والاعتماد على النفس، إلى جانب إعداد كوادر شبابية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.

وتناول الاجتماع استعراض خطط وأنشطة الفرق الكشفية المختلفة، والتي تضم الأشبال والزهرات، الكشافين والكشافات، المرشدات، الجوالة، وفتيات الجوالة، مع التأكيد على دعم البرامج التدريبية والأنشطة الكشفية المتنوعة التي تسهم في صقل مهارات الأعضاء وتنمية قدراتهم البدنية والقيادية.

وقام القائد عمار محمد بتقديم شرحٍ وافٍ حول المجلة الإلكترونية الكشفية بالقليوبية، من حيث أهدافها ومحتواها ودورها في توثيق الأنشطة والفعاليات الكشفية، وإبراز جهود الفرق المختلفة، إلى جانب كونها منصة تفاعلية لتبادل الخبرات وتنمية الوعي الكشفي بين الأعضاء والقادة.

كما استمع "الفرماوي" إلى آراء ومقترحات الاعضاء والقادة الكشفيين، مؤكدًا حرصه على دعم الأفكار البنّاءة التي تسهم في تطوير العمل الكشفي والارتقاء بمستوى الأنشطة، بما يحقق أهداف وزارة الشباب والرياضة في بناء الإنسان المصري.

وعلى هامش الاجتماع، قام الدكتور وليد الفرماوي بتكريم كل من عمار محمد وسلمى مندور، حيث تم تقديم شهادات تقدير لهما، تقديرًا لما يقدمانه من جهود متميزة وإسهامات فعّالة في دعم وتطوير العمل الكشفي، والمشاركة الإيجابية في توثيق الأنشطة وإبراز دور الحركة الكشفية بمحافظة القليوبية.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية مراكز الشباب بالقليوبية الحركة الكشفية مدير الرياضة بالقليوبية الحرکة الکشفیة

إقرأ أيضاً:

اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد

توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.

كلمات دلالية الاتحاد الاوروبي الهجرة مراكز استقبال

مقالات مشابهة

  • نائب أمير حائل يستقبل مدير فرع وزارة الرياضة
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • مصلحة الجمارك: نعمل على رفع «كفاءة المنافذ» وتعزيز الأداء
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟
  • مدير تموين المنوفية يتابع انتظام توريد القمح عبر جولات ميدانية مكثفة
  • اقتراح برغبة بشأن تدشين حملة قومية للكشف المبكر وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية