مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تدخلاته الميدانية لإيواء نازحي جنوب قطاع غزة من آثار المنخفض الجوي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تدخلات إغاثية ميدانية عاجلة لصالح الأسر النازحة في مخيمات جنوب قطاع غزة، عقب الأضرار التي لحقت بالخيام وممتلكات النازحين جراء المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مؤخرًا، وذلك من خلال الشريك المنفذ المركز السعودي للثقافة والتراث.
وشملت التدخلات تعزيز الاستجابة الطارئة عبر تثبيت الخيام وحمايتها من الغرق، وإقامة خيام بديلة للأسر المتضررة، ومعالجة تجمعات المياه داخل المخيمات، إلى جانب المتابعة الميدانية لأوضاع العائلات الأشد احتياجًا، ولاسيما النساء والأطفال وكبار السن؛ بهدف التخفيف من معاناة النازحين، وتوفير المأوى الآمن في ظل الظروف الإنسانية القاسية، واستمرار موجات النزوح وتدهور الأحوال الجوية
اقرأ أيضاًالمملكةالقبض على 4 أشخاص لمخالفتهم الأنظمة البيئية بعدد من مناطق المملكة
وأكّدت الأسر النازحة في قطاع غزة أن ما قدّمته المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة مثّل سندًا إنسانيًا حقيقيًا في وقتٍ اشتدت فيه المحنة، معربين عن امتنانهم العميق لهذا الدعم الذي خفّف من وطأة النزوح، ووفّر لهم قدرًا من الحماية في مواجهة المنخفضات الجوية وظروفها المناخية الصعبة، ومشيرين إلى أن هذه المبادرات أعادت إليهم شعور الطمأنينة، وغرست في قلوب الأمهات والأطفال أملًا متجددًا بالحياة رغم قسوة الواقع.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الملک سلمان للإغاثة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.