أشياء يجب مراعاتها عند طهي وتناول اللحوم تجنبا للأمراض.. اعرفها
تاريخ النشر: 12th, May 2024 GMT
اللحوم مصدر غني بالبروتين والمعادن الأساسية الضرورية لصحة الجسم، ولكن يمكن أن تُصبح مصدرًا للأمراض إن لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، لذا يقدم جهاز حماية المستهلك، في هذا التقرير، نصائح هامة تضمن سلامتك وصحتك عند طهي وتناول اللحوم خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
نصائح التعامل الأمثل مع اللحوموحدد الجهاز خلال نشرة توعوية له، نشرها عبر موقعة الرسمي بالتزامن مع قُرب عيد الأضحى المبارك، عدة نصائح، موجهًا بضرورة العمل بها عند طهي وتناول اللحوم، ترصدها «الوطن» خلال هذا التقرير، وجاءت كالتالي:
- غسل الأيدي جيداً قبل وبعد تداول اللحوم.
- الاهتمام بالنظافة أثناء ذبح الحيوانات وأثناء سلخ وتقطيع وتجميد وتداول اللحوم المذبوحة.
- تبريد أو تجميد اللحوم النيئة فور التقطيع.
- تقطيع اللحوم المُراد تجميدها قطع صغيرة التسهيل عملية التجميد.
- تقسيم اللحوم على كميات صغيرة تكفى طبخة واحدة لتجنب إذابة «فك» اللحوم ثم إعادة تجميدها.
- عدم وضع ملح الطعام على اللحوم قبل التجميد.
- عدم استخدام الأدوات المستعملة في تقطيع اللحوم (مثل السكاكين ولوحة التقطيع) إلا بعد غسيلها وتطهيرها قبل البدء في إعداد السلطات.
- الطهي الجيد للحوم خاصة اللحوم المفرومة والبرجر، والتأكّد أن درجة الحرارة قد تعدت 73 درجة مئوية في عمق أو منتصف قطع اللحم.
- التأكّد من أن الحساء (الشوربة) قد وصلت إلى مرحلة الغليان وأن لون عصارة اللحوم لم يعد وردي.
- لا تترك اللحوم المطبوخة في جو الغرفة قبل تناولها لفترة كبيرة لأنها بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات، بل احفظها بالتبريد في الثلاجة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جهاز حماية المستهلك اللحوم عيد الأضحى تناول اللحوم
إقرأ أيضاً:
600 مختص يناقشون مستجدات علاج الأمراض الجلدية في أبوظبي
إبراهيم سليم (أبوظبي)
انطلقت، أمس، في أبوظبي فعاليات مؤتمر «لوريال درما 2025»، بمشاركة 600 اختصاصي في الأمراض الجلدية يمثلون 11 دولة بالمنطقة، ويستمر على مدار يومين، لمناقشة آخر الاكتشافات العلمية وأهمية التقنيات المتطورة في الأمراض الجلدية والعناية بالبشرة، وتعزيز هذه الاكتشافات.
وناقش المؤتمر العديد من القضايا المتعلقة بالأمراض الجلدية وأثر الاستخدامات للمستحضرات الطبية والتجميلية، وأجمع المختصين على ضرورة مراجعة المختصين من أطباء الأمراض الجلدية للحصول على أفضل العلاجات، وعدم الانسياق خلف المستحضرات مجهولة المصدر أو غير الموثوقة لتلافي الآثار السلبية التي قد تؤثر على الجلد وتصل إلى الإصابة بالحروق، إذ إن كل بشرة لها مواصفات خاصة تلائم الجلد. وحضر المؤتمر كوكبة من الاختصاصيين وممثلي بعض الجهات الحكومية في الإمارات.
وأكد الدكتور أيمن النعيم، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجلدية، أن المؤتمر يسعى إلى توعية الأطباء بآخر المستجدات فيما يتعلق بالأمراض الجلدية، ومنها حب الشباب حيث تشير الإحصائيات إلى تعرض نحو 46% من المصابين بحب الشباب لأعراض نفسية، و22% من الذين يعانون من التصبغات يتجنبون الانخراط في المجتمع.
وقال إن الأمر لا يقتصر على كونه علاجاً تجميلياً فقط، بل هو أيضاً علاج للأمراض النفسية. وأضاف أن المؤتمر ناقش أيضاً تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، وانعكاسها على المرضى، خاصة بعد انتشار المؤثرين غير المتخصصين على وسائل التواصل الاجتماعي، وترويج بعضهم لمنتجات قد لا تتناسب مع أنواع الجلد المختلفة، لافتاً إلى ضرورة قصر ذلك على المتخصصين من الأطباء أو الصيادلة.
وأوضح: من خلال الجمعية نسعى إلى الحد أو منع غير المتخصصين من المؤثرين من الحديث حول المستحضرات الطبية أو التجميلية، عند الظهور على وسائل التواصل.. نظراً للنتيجة السلبية التي قد يتركها المؤثر بإعطائه معلومات بطريقة خاطئة، ولذلك نسعى لتوعية المجتمع بعدم الانجرار وراء الأساليب الدعائية لغير المختص في أي مجال طبي، ونحث المجتمع على عدم التجاوب مع مقاطع غير المختصين، مع الحرص على التعامل مع الجلد والبشرة بطريقة آمنة، واللجوء إلى الأطباء والمتخصصين في الأمراض الجلدية.
ولفت إلى تنفيذ جمعية الإمارات للأمراض الجلدية برامج توعية خاصة بالمدارس والجامعات والمستشفيات بالأقسام المختلفة وخاصة الجلدية، للتوعية والتثقيف الصحي ومن خلال مواقع الجمعية، عبر وسائل التواصل التابع للجمعية، ونشدد من خلالها إلى أن لكل بشرة أو جلد طبيعة خاصة، وما قد يصلح لشخص أو مصاب قد لا يكون بالضرورة ملائماً للآخرين.
ونوه رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجلدية، بمخاطر الاستخدام الخاطئ للكريمات ومستحضرات التجميل.
دور الإسرة
من جانبها، قالت رشا زين الدين، طبيبة أمراض جلدية من المملكة العربية بالسعودية، إنها تنصح دوماً بمراجعة الطبيب المختص قبل استخدام أي منتج خاص بالجلد أو البشرة أو الشعر، تجنباً للأعراض، ولفتت إلى أن دول الخليج تقريباً منعت غير المتخصصين من الحديث عن المنتجات والمستحضرات الطبية، كما أشارت إلى أن للأسرة دوراً مهماً في متابعة أبنائها في الأعمار الصغيرة، وسن المراهقة وعدم التقليد، أو استخدام أشياء قد لا تتلاءم مع طبيعتها، ورفع الوعي بضرورة اللجوء إلى المختصين من أطباء الجلدية.