واشنطن تعلن عن اتفاقية مع المكسيك بشأن تقاسم المياه
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الزراعة الأميركية مساء الجمعة عن اتفاق بشأن تقاسم المياه بين الولايات المتحدة والمكسيك، بعدما أحجمت مكسيكو عن الوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة ما دفع بالرئيس دونالد ترامب إلى التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية.
وقالت الوزارة في بيان «توصلت الولايات المتحدة والمكسيك اليوم إلى اتفاق للوفاء بالتزامات المياه الحالية تجاه المزارعين ومربي المواشي الأميركيين ولتغطية المكسيك لنقص المياه في تكساس بموجب معاهدة عام 1944».
وأوضحت أن الاتفاق ينطبق «على الدورة الحالية ونقص المياه من الدورة السابقة».
ويواصل البلدان مناقشاتهما لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة بحلول نهاية يناير.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق، في تصريحات تعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن فرص التوصل إلى تفاهم بين واشنطن وطهران، رغم وجود اتصالات ومحادثات بين الجانبين.
وأضاف ترامب أن الجانب الإيراني لم يصل بعد إلى المرحلة التي تمكنه من إبرام اتفاق، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية تقييم مسار المفاوضات والخيارات المتاحة للتعامل مع طهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بعد حديث سابق عن إظهار الإيرانيين قدرًا أكبر من الجدية في المحادثات، ما يشير إلى استمرار الاتصالات رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
ويُنظر إلى المفاوضات بين واشنطن وطهران باعتبارها مسارًا حساسًا، في ظل الخلافات بشأن عدد من الملفات، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية، إلى جانب القضايا الأمنية والإقليمية.
وتترقب العواصم الدولية نتائج الاتصالات بين الطرفين، وسط مخاوف من أن يؤدي تعثر المسار الدبلوماسي إلى عودة التصعيد، خاصة في ظل التوترات العسكرية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتحمل تصريحات ترامب رسالة مفادها أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، لكن التوصل إلى اتفاق يتطلب مزيدًا من التقدم والتنازلات من الجانب الإيراني.
وفي المقابل، فإن استمرار المفاوضات قد يوفر فرصة لاحتواء التوتر وتجنب مزيد من التصعيد.
وتحظى المحادثات باهتمام دولي واسع، نظرًا لتأثيرها المحتمل على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط.
وتبقى فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بمسار المحادثات خلال الفترة المقبلة، ومدى قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات القائمة، في وقت تواصل فيه واشنطن ممارسة الضغوط على طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.