كلية التمريض جامعة بنى سويف تحتفل باليوم العالمى للتسامح
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نظمت كلية التمريض جامعة بنى سويف، احتفالا بمناسبة اليوم العالمى للتسامح، حيث نظم الطلاب ممرا شرفيا تعبيرا عن حبهم وامتنانهم، لاستقبال الدكتور ابو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، والضيوف رجال الدين من الازهر الشريف والكنيسة متمثلين فى الشبخ رضا عبد الحليم مدير عام منطقة وعظ بنى سويف ورئيس لجنة الفتوى؛ والقمص اثناسيوس فوزى راعى كنيسة السيدة العذراء مريم بدرب العيد ببنى سويف ومقرر لجنة الرعاية الاجتماعية.
أقيم الاحتفال برعاية الدكتور طارق علي رئيس جامعة بنى سويف، وعناية الدكتور ابو الحسن عبدالموجود نائب رئيس الجامعة لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة حنان الزبلاوى حسن عميد الكلية ؛ والدكتورة شيرين السيد وكيل الكلية لشئون خدمه المجتمع وتنمية البيئة.
بدأت فعاليات اليوم بالسلام الجمهورى والقرآن الكريم ثم كلمات ترحيبية، حيث رحبت د. شيرين وكيل الكلية بالضيوف اثناء كلمتها الافتتاحية، مشيرة إلى أهمية التسامح بين الجميع.
كما ألقت د. حنان عميد الكلية كلمة رحبت فيها بالجالسين على المنصة، وقدمت فى كلمتها نبذة تاريخية عن اليوم معرفة اياه إنه يوم دعت إليه عام 1996 الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفال به في 16 نوفمبر، من خلال القيام بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور.
وتم عرص فيديو اعده فريق الاعداد بالكلية عن التسامح.
وتناول د. ابو الحسن نائب رئيس الجامعة فى كلمته الاوجه الاجتماعية للتسامح، موضحا الاثر النفسى والاجتماعى للتسامح بين الافراد والزملاء على جميع المستويات.
وتناول الشيخ رضا مدير منطقة الوعظ اهمية التسامح ونظرة وتعاليم الدين الاسلامى تجاه التسامح مستشهدا بآيات الذكر الحكيم وسيرة رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم معطيا امثلة من السيرة النبوية.
وتناول القمص اثناسيوس الموضوع بشكل شيق اخذ قلوب الحضور من استعراضه نماذج التسامح مستشهدا بآيات من الانجيل والقرآن ساردا لقصص من السلف عن التسامح بين الجميع ضاربا اروع الامثلة المذكورة بتاريخ مصرنا الحبيبة لشعبها المتلاحم الجميل العظيم.
وفى نهاية اليوم تم تكريم الضيوف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف تمريض بني سويف جامعة بني سويف بنى سویف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.