عقبة أمام فقدان الوزن.. ماذا نعرف عن مقاومة الأنسولين؟
تاريخ النشر: 22nd, May 2024 GMT
أوضح الدكتور روبرت لوستيج، أستاذ طب الغدد الصماء لدى الأطفال، أن فقدان الوزن ليس مجرد مسألة تقليل السعرات الحرارية، بل يتعلق بكيفية تفاعل الجسم مع الطعام، خاصة فيما يتعلق بمقاومة الأنسولين.
في حوارٍ مع ستيفن بارتليت في بودكاست “يوميات الرئيس التنفيذي”، لفت لوستيج الانتباه إلى دور السكر، خاصة الفركتوز، في تعقيد عملية فقدان الوزن، واصفاً الفركتوز بـ”السم”، قائلاً: “إن الجسم يعالج السكر بطريقة مشابهة للكحول؛ ما يسفر عن مشاكل صحية متعددة كالاضطرابات الأيضية، وتدهور الوظائف العقلية، والإدمان”.
وأكد لوستيج أن الإفراط في تناول السكر يرفع من خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 29%، وهو سبب رئيس في مقاومة الأنسولين التي تعوق عملية فقدان الوزن.
وأضاف أن السكر والكربوهيدرات المكررة يرفعان مستويات الأنسولين؛ ما يعزز تخزين الدهون في الجسم.
وذكر أن معظم الأشخاص الذين يعتمدون على تقييد السعرات الحرارية فقط يواجهون صعوبة في الحفاظ على وزنهم المفقود، حيث يعيدون اكتسابه بسرعة بسبب عدم معالجة مشكلة مقاومة الأنسولين.
ويوصي الدكتور روبرت لوستيج بتقليل تناول الكربوهيدرات المكررة والسكر لتحسين النظام الغذائي عن طريق تناول الأطعمة الطبيعية والابتعاد عن السكر المضاف؛ ما يسهل عملية فقدان الوزن بشكل مستدام.
إرم
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فقدان الوزن
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.