حورية فرغلي تكشف سبب تأجيل زواجها.. وماذا قالت عن تجربتها مع الأطفال؟
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة حورية فرغلي الأسباب الحقيقية التي دفعتها لتأجيل قرار زواجها، وأسباب ندمها على هذا القرار، إضافة إلى حديثها عن تجربة العمل مع الأطفال في مسرحية “رابونزل بالعربي”، والتي قدّمتها أخيراً وحققت من خلالها نجاحاً باهراً، واستقطبت بها جمهوراً كبيراً من الأطفال.
وقالت حورية في تصريحات صحفية: “في أول يوم من عرض مسرحية “رابونزل” وقبل صعودي إلى المسرح كنت أشعر بالخوف الشديد، لأنها المرة الأولى التي أشارك فيها بعرض مسرحي، وسعيدة جداً بجمهوري من الأطفال ومحبتهم لي”.
وعن الجزء الثالث من مسلسل “ساحرة الجنوب”، قالت حورية: “كان من المفترض أن يكون هناك جزء ثالث، ولكن تم وقفه لأسباب غير معلومة”.
وعن استمرار عرض المسرحية، قالت: “المسرحية لم تتوقف، ونحاول أن نعرضها في الإسكندرية وطنطا والمنيا”.
أما عن أسباب تأخر زواجها والأزمة التي مرت بها خلال الفترة الماضية، فقالت حورية فرغلي: “منذ أن أتممت عامي الثامن والعشرين وأنا أعلم أنه يجب عليَّ أن أتزوج في أسرع وقت حتى أستطيع الإنجاب قبل إزالة الرحم بسبب الورم، كما أن معظم النساء في عائلتي فعلن ذلك”. وأضافت: “واستمررت في تأجيل زواجي حتى أستطيع أن اختار أباً مناسباً لأبنائي، وهو ما لم يحدث، ومرت السنون واستؤصل رحمي قبل أن أتزوج”.
main 2024-08-16 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.