(CNN)--قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، إنه يعتقد أن "السلام الواسع جدا" ممكن بين إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وخلال حفل عشاء في البيت الأبيض، أحال ترامب سؤالا من أحد الصحفيين حول ما إذا كان يعتقد بإمكانية تحقيق حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال نتنياهو: "أعتقد أنه يجب أن يحصل الفلسطينيون على جميع الصلاحيات لحكم أنفسهم، ولكن دون أن تهددنا أي من هذه الصلاحيات. هذا يعني أن بعض الصلاحيات، مثل الأمن العام، ستبقى دائما في أيدينا". وأوضح: "لن يوافق أحد في إسرائيل على أي شيء آخر، لأننا لن ننتحر".

وأضاف نتنياهو: "إننا نريد الحياة، ونعتز بالحياة لأنفسنا ولجيراننا، وأعتقد أنه يمكننا التوصل إلى سلام بيننا وبين الشرق الأوسط بأكمله بقيادة الرئيس ترامب، ومن خلال العمل معا، أعتقد أنه يمكننا إرساء سلام واسع جدا جدا يشمل جميع جيراننا".

وردا على سؤال عن المحادثات النووية الإيرانية، أعرب ترامب عن تشككه المبدئي في الهدف من استمرارها بعد الضربات الأمريكية على منشآتها النووية، لكنه قال إن طهران طلبت عقد اجتماع.

وأضاف ترامب: "إذا استطعنا تدوين أي شيء على الورق، فسيكون ذلك جيدا. أعتقد أنهم أبدوا احتراما كبيرا لنا، وأعتقد أنهم أبدوا احتراما كبيرا لإسرائيل".

وكان المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، قال إن الاجتماع مع إيران سيُعقد "قريبا جدا، خلال الأسبوع المقبل أو نحو ذلك".

وأضاف ترامب: "سنرى ما سيحدث. أعتقد أنه سيكون من الجيد تخليد ذكراه".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية البرنامج النووي الإيراني الحكومة الإيرانية الشرق الأوسط القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو دونالد ترامب عملية السلام أعتقد أنه

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره