الأحساء.. "وقاء" يوضح سلوك سوسة النخيل الحمراء والآلية المناسبة للعلاج
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
واصل المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها «وقاء» التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة، تقديم جهوده في تنفيذ الجلسة الخامسة لبرنامج «مدارس المزارعين الحقلية» في أحد المزارع بالأحساء، من خلال تقديم نماذج عملية تحت إشراف الدكتور يوسف الفهيد مشرف مدارس المزارعين الحقلية بالمملكة العربية السعودية، وتقديم الشرح من المهندس سلمان البراهيم والمهندس عباس الجبران من مركز وقاء.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شهدت الجلسة مناقشة ومعرفة سلوك ودورة حياة سوسة النخيل الحمراء - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });دورة حياة سوسة النخيل الحمراءوشهدت الجلسة مناقشة ومعرفة سلوك ودورة حياة سوسة النخيل الحمراء، والتي على إثرها يتم استخدام الآلية المناسبة للعلاج، بدءًا باستخدام أقراص الفوستكسين ومرورًا بالعلاج التقليدي «الكشط»، وختاًم باستخدام أجهزة الحقن الحديثة والمبيدات الجهازية، مع التأكيد على ذكر الإيجابيات والسلبيات والتي يمكن تجاوزها لكل آلية.
أخبار متعلقة نائب أمير الشرقية يرأس الاجتماع الدوري لهيئة تطوير المنطقة الشرقيةمركز الكشف المبكر عن الأورام بالقطيف يرفع طاقته لـ 15 ألف مراجع شهريًاوأيضًا الترحيب بالخبير للموضوع الخاص عن الاستخدام الآمن لأقراص الفوستكسين في علاج النخيل المصاب بسوسة النخيل الحمراء المهندس عدنان الرمضان.آليات العلاجوفي بداية أعمال الحقل الزراعي تم الوقوف على النخيل المصاب بسوسة النخيل الحمراء واتباع الآليات المذكورة أعلاه، وفي نهاية فقرات الجلسة تم تنفيذ تحليل النظام البيئي الزراعي للمجموعات الأربع حول آليات العلاج:طريقة العلاجيذكر أن عملية العلاج التقليدي تبدأ بكشط الأجزاء المصابة وصولًا للأنسجة السليمة من جذع النخلة، ومن ثم معاملة الأجزاء المكشوطة بالمبيدات المتاحة، أخيرًا يتم متابعتها من قبل المزارع من خلال ردم مكان الإصابة بالرمل الحر بعد التأكد من عدم ظهور أي أعراض جديدة للإصابة من «7 - 10» أيام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } شهدت الجلسة مناقشة ومعرفة سلوك ودورة حياة سوسة النخيل الحمراء - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });حقن النخيل المصابيتم تحديد منطقة الإصابة على جذع النخلة، ومن ثم تعمل ثلاث ثقوب حول منطقة الإصابة بواسطة المثقب الكهربائي «الدريل» ذو ريشة، بطول 40 -50 سم وقطر 8 ملم وبزاوية 45 درجة على شكل هرمي، ثم تعمل ثقوب إضافية على شكل حلزوني وعلى مسافة 30 - 40 سم حول جذع النخلة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تقع جميع الثقوب أسفل منطقة الجمارة بـ1 متر، بحيث يكون معدل الحقن 1,5 لكل متر طولي من النخلة وتحسب هذه الكمية من خلال الخزان المدرج.
وبعد عملية الحقن يتم رش النخلة بالكامل بأحد المبيدات المتخصصة، وبعد الانتهاء من الحقن يتم سد أماكن الثقوب بسدادات خشبية لمنع تسرب المبيد للخارج.التبخير باستخدام أقراص فوسفيد الألمنيومكما يتم التبخير باستخدام أقراص فوسفيد الألمنيوم في حالة الإصابة المتوسطة ووجود فراغ ناتج عن الإصابة ولمعالجة الإصابة الشديدة في حالة تقييم حالة النخلة شديدة الإصابة ووجود أضرار في السعف بقلب النخلة مع إمكانية علاجها، حيث يتم تجهيز النخلة المصابة بأجراء عملية التكريب وتنظيف التجويف عند نقطة الإصابة بالسوسة على جذوع النخيل من مخلفات الحشرة باستخدام الأداة المناسبة وإزالة جميع الأنسجة التالفة.
يتم إضافة جرعة الفوستوكسين الموصى بها لكل شجر من 3 إلى 6 أقراص حسب شدة الإصابة، وحجم القرص 3 جرامات عند منطقة الإصابة وتغطى الفتحات والثقوب بليف النخيل ثم تغلق الفتحات بالطين أو الجبس لمنع تسرب الغاز من داخل الجذع، يتم التأكد من إغلاق الفتحة والتجويف بالكامل بشكل محكم ومن ثم يتم تغطية جذع النخلة بواسطة سترة مخصصة لهذه الغاية، مع تربيط السترة بالحبال بشكل محكم لمنع خروج الغاز من داخل الجذع وتبقى السترة حول جذع النخلة لمدة لا تقل عن 5 أيام، وهذا الاستخدام مقيد ولا ينبغي تطبيق التبخير بالفوسفين إلا عن طريق جهة مختصة ومعتمدة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس محمد العويس محمد العويس وقاء مدارس المزارعين الحقلية وزارة البيئة جذع النخلة article img ratio
إقرأ أيضاً:
كيف تزيد الرطوبة العالية من خطر الإصابة بالجفاف؟.. 5 خطوات لحماية الجسم في موجات الحر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعتقد كثيرون أن الجفاف يرتبط فقط بارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الرطوبة العالية قد تكون عامل خفي يزيد من مخاطر فقدان السوائل والإصابة بالإجهاد الحراري، حتى لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بالعطش. ومع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف، يحذر خبراء الصحة من أن ارتفاع نسبة الرطوبة يخفض من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالجفاف وضربة الشمس.
وأوضح خبراء الصحة، وفقا لما أورده موقع NDTV، أن الجسم يعتمد على التعرق للحفاظ على درجة حرارته الطبيعية، إذ يؤدي تبخر العرق من سطح الجلد إلى تبريد الجسم. لكن عندما ترتفع نسبة الرطوبة في الهواء، يصبح الهواء مشبع ببخار الماء، فيقل تبخر العرق، وتحتبس الحرارة داخل الجسم، ما يزيد من الإجهاد الحراري ويؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تحقيق التبريد المطلوب.
وأشار الخبراء إلى أن بعض الفئات تعد الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف الناتج عن الرطوبة المرتفعة، وفي مقدمتها الأطفال، وكبار السن، ومرضى السكري، ومرضى القلب والكلى، والعاملون في الأماكن المفتوحة، والرياضيون، والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة تحت أشعة الشمس، مؤكدين أهمية تعويض السوائل لديهم بشكل منتظم لخفض خطر المضاعفات.
ولفتوا إلى أن أعراض الجفاف قد تبدأ بشكل بسيط، مثل الشعور بالعطش، والدوخة، والصداع، والإرهاق، وتشنجات العضلات، وجفاف الفم، وقلة التبول، وضعف التركيز، لكنها قد تتطور إلى أعراض أكثر خطورة، مثل التشوش الذهني، وتسارع ضربات القلب، والإغماء، أو القيء المستمر، وهي علامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، وتستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
وفي حال الاشتباه بإصابة شخص بضربة الشمس، ينصح الخبراء بنقله فورا إلى مكان بارد أو مظلل، وتخفيف ملابسه، واستخدام كمادات باردة أو رش الجسم بالماء مع توفير تهوية جيدة، مع إعطائه الماء أو محلول تعويض السوائل إذا كان واعي وقادر على البلع، مع ضرورة الاتصال بالإسعاف فورا إذا فقد الوعي أو استمرت درجة حرارة جسمه في الارتفاع.
وللوقاية من الجفاف خلال الطقس الحار والرطب، أوصى الخبراء باتباع خمس خطوات هامة، مثل شرب الماء بانتظام طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال، واستخدام محاليل معالجة الجفاف الفموية عند التعرق الشديد لتعويض الأملاح المفقودة، مع الحد من تناول المشروبات السكرية والمشروبات الغنية بالكافيين، وارتداء الملابس القطنية الخفيفة والفضفاضة، وتجنب الأنشطة البدنية المجهدة خلال ساعات الظهيرة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة، مع أخذ فترات راحة متكررة عند العمل في الهواء الطلق.
وأكد الخبراء أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم في تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة على الجسم، ويحافظ على توازن السوائل، ويحد من خطر الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري خلال أشهر الصيف.