حكاية أغنية شادية «خد بإيدي» في مولد النبي.. ما علاقة شقيقها طاهر؟
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
بفستانها الأبيض الطويل، وقفت شادية في احتفالية مولد النبي عام 1984 تشدو كلمات أغنيتها الشهيرة «خد بإيدي» التي جاءت كلمتها: «جه حبيبي وخد بإيدي.. قلت له أمرك يا سيدي»، وبمجرد ما كانت تنتهي من مقطع يصفق الجمهور بحرارة تلتقط أنفاسها، وبتأثر تكمل أغنيتها التي كانت من كلمات علية الجعار وألحان عبدالمنعم البارودي، وفق ما روى الفنان سمير صبري، في لقاء تليفزيوني سابق مع الإعلامي تامر عبد المنعم.
مرّت الفنانة شادية في الثمانينيات بأزمة صحية ونفسية بدأت بوفاة شقيقها طاهر، بحسب لقاء سابق للفنان سمير صبري الذي قال عنها: «كانت بتعتبره ابنها وكان نفسها تبقى أم حملت 3 مرات من صلاح ذو الفقار وبتيجي في الشهر الـ7 وتجهض وكانت نفسها تبقى أم اعتبرت طاهر أخوها ابنها جه طاهر وهي بتعمل ريا وسكينة مات فجأة فقدت جزء مهم في حياتها، وكانت اتطلقت من ذو الفقار بعدها مباشرة هنا في مصر قالوا لها عندك سرطان ثدي».
وأضاف سمير صبري: «شادية بعد موت أخوها وتشخيصها بالسرطان سافرت أمريكا عند أختها عفاف شاكر، وفي أمريكا وبعد إزالة الثدي اتضح أنها مكنش عندها كانسر، وكانت صدمة كبيرة ليها طول عمرها تحب تلبس فساتين وكلها مفتوحة رجعت بعد الصدمتين قررت إنها تغني ديني بس وهي كانت طول عمرها بتصلي بس كثفت الصلاة، وفجأة قررت تعتزل وتختفي كانت بتظهر بس في المناسبات بملابس بيضا وكانت حلوة زي ما هي».
تفاصيل الأغنيةوكان عمر رئيس الإذاعة آنذاك هو من عرض كلمات أغنية «خد بإيدي» على الراحلة شادية، فوجدت في كلماتها ضالتها التي تبحث عنها، ووافقت على الأغنية التي غنتها في الاحتفال بالمولد النبوي على الهواء وهى ترتدي فستانا أبيض اللون على مسرح الجمهورية، بمصاحبة فرقة النيل الموسيقية بقيادة عبد العظيم حليم وبحضور الدكتور أحمد هيكل وزير الثقافة.
عبد المنعم البارودي ملحن أغنية «خد بإيدي» لـ شادية قال في تصريحات تليفزيونية وقت غناء الأغنية على المسرح: «قبل لحن خد بإيدي كنت مركز على المسرح قمت بحوالي 15 مسرحية آخرهم عرابي زعيم الفلاحين والأستاذ علي عيسى أتاح لي أعمل أغنية خد بإيدي وتاني محاولة للأغنية الدينية كان مدد للمصطفى للفنانة نادية مصطفى».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شادية اغنية شادية المولد
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.