اكتشاف قارة غارقة في المحيط منذ 3 قرون
تاريخ النشر: 13th, September 2024 GMT
اكتشف علماء الجيولوجيا قارة كانت مخفية عن الأنظار لمدة 375 عامًا تقريبًا.
تاريخيًا، كانت هناك تكهنات حول ما إذا كانت القارة المعروفة باسم زيلانديا أو تي ريو-أ-ماوي في لغة الماوري موجودة، من الأساس.
وفقًا لموقع TN News، تبلغ مساحة زيلاندياتبلغ 1.89 مليون ميل مربع. وكانت جزءًا من قارة عظمى تسمى جوندوانا، والتي كانت تشمل معظم غرب القارة القطبية الجنوبية وشرق أستراليا، منذ أكثر من 500 مليون عام.
وكشفت صحيفة "امدبيندنت" البريطانية أن أول من اكتشف القارة كان رجل الأعمال والبحار الهولندي آبل تاسمان في عام 1642، والذي كان يائسًا في اكتشاف "القارة الجنوبية العظيمة".
رغم فشله في العثور على الأرض الجديدة، التقى بالماوريين المحليين، الذين لم يكونوا راضين في البداية عن وصوله ومع ذلك، فقد قدموا له معلومات قيمة عن الأرض المحيطة، بما في ذلك وجود كتلة أرضية كبيرة إلى الشرق.
ولم يكتشف الجيولوجيون أن القارة كانت مختبئة أمام أعين الجميع طوال الوقت إلا في عام 2017.
اتفق العلماء على وجود زيلانديا، التي بدأت بالزحف بعيدًا عن جندوانا لأسباب لا يزال العلماء يحاولون فهمها.
وتقع معظم القارة المكتشفة حديثًا تحت الماء، وقد استخدمها الجيولوجيون في معهد أبحاث تاج نيوزيلندا (GNS Science) كمثال حول كيف يمكن أن يستغرق اكتشاف شيء "واضح للغاية" وقتًا طويلاً.
وأوضح تولوش قائلاً: "إنها عملية لا نفهمها تمامًا بعد، حيث بدأت زيلانديا في الزحف بعيدًا"
وقال زميله نيك مورتمير، الذي قاد الدراسة، مازحا إن الأمر "رائع نوعا ما" قبل أن يوضح: "إذا فكرت في الأمر، فإن كل قارة على هذا الكوكب لديها بلدان مختلفة عليها، ولكن هناك ثلاثة أقاليم فقط في زيلانديا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قارة دراسة العلماء كشف زيلانديا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.