«الحفية للبادل تنس» تُتوج أبطالها
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
الشارقة (الاتحاد)
توج الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب حاكم الشارقة بمدينة خورفكان، والشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب الحاكم بمدينة كلباء، الفائزين في بطولة الحفية للبادل تنس، التي أقيمت بملاعب بادل شوت بمدينة كلباء في نسختها الثالثة بتنظيم مجلس الشارقة الرياضي.
وفاز الثنائي محمد المهيري وعلي أحمد بالمركز الأول، وجاء في المركز الثاني بلال سعيد وعبد الله ناصر، وحل خالد الكندي ومحمد العبار في المركز الثالث.
حضر الختام الشيخ صقر بن هيثم بن صقر القاسمي والشيخ فيصل بن هيثم بن صقر القاسمي، وعيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي وراشد سعيد الكندي رئيس مجلس إدارة نادي كلباء، ومن مجلس إدارة مجلس الشارقة الرياضي عبد اللطيف الفردان والمستشار الدكتور عمر بن حنيفة، والدكتور ياسر عمر الدوخي مدير إدارة الفعاليات الرياضية والمجتمعية بالمجلس، وعبد الرحمن الدرمكي أمين السر العام بنادي كلباء وخالد محمد رئيس شعبة تخطيط وتنفيذ الفعاليات بإدارة الفعاليات الرياضية والمجتمعية بمجلس الشارقة الرياضي ويوسف الحوسني تنفيذي.
وشارك في البطولة 32 لاعباً، مثلوا 16 فريقاً، واتسمت المباريات بالقوة والإثارة والحماس وجاء تنظيم البطولة ضمن خطة المجلس الرياضي للتشجيع على نشرها.
وأشاد عيسى هلال بالنجاح الذي حققته البطولة في نسخة هذا العام والمستويات المميزة التي ظهر بها اللاعبين في كل الفرق من التصفيات وحتى الختام، مؤكدا أن ذلك دليل على ارتقاء المستويات من نسخة إلى أخرى وتحقيق الأهداف، التي تقام من أجلها البطولة في نشر اللعبة على أوسع نطاق واستقطاب أكبر عدد من اللاعبين.
وتقدم عيسى هلال بالشكر للشيخ سعيد بن صقر، والشيخ هيثم بن صقر، على الاهتمام الدائم بالبطولة في كل نسخة، مما يوفر أكبر عوامل النجاح لها دائماً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البادل تنس الشارقة خورفكان كلباء مجلس الشارقة الریاضی بن صقر القاسمی
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.