النائبة هند رشاد تكتب: مصر مهد الحضارة والثقافة والهوية
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
للهوية الثقافية تعريفات كثيرة محلية وعالمية ولكن باختصار شديد الهوية هي الإجابة على سؤال «من أنا»، أما الثقافة فهي رد على سؤال كيف تشكلت لأصبح أنا، من مجتمع وبيئة وتاريخ ومكتسبات، «النهاردة بنتكلم على الهوية الوطنية ولازم نبدأ الكلام بأن مصر هي مهد الحضارات وبالتالي فهي مهد الثقافة وأصل الهوية، وهي واحدة من أقدم الحضارات بل هي في بعض التقديرات الأقدم على الإطلاق»
الهوية الثقافية للمصريين الإنسان المصري بدأ بالاستقرار على ضفاف النيل منذ حوالي عشرة آلاف سنة، ومن أهم الحضارات التي بنيت في مصر حضارة «نقادة» الأولى والثانية والثالثة التي بدأت فيها ظهور مبادئ الكتابة الهيروغليفية ثم تطورت وظهرت في عصر الأسر علوم الطب والهندسة والحساب والفلك والكيمياء والموسيقى والفنون، والتي تمثل جزءا هاما من الهوية الثقافية المصرية الباقية حتى يومنا هذا وهي الحضارة المصرية القديمة.
إذا من أعظم ما نملكه كمصريين منذ آلاف السنين هويتنا الثقافية المصرية الوطنية والتي تعتبر قوتنا الناعمة التي ميزتنا على مر السنين بين الأمم.
أما الهوية المصرية وهي التي كتب فيها علماء الحملة الفرنسية كتاب وصف مصر وتفاصيل وعظمة المصريين وإبداعهم وتاريخهم وكتبوا في هذا الكتاب أن كل الغزاة الذين استهدفوا مصر من أول التتار لم يستطيعوا تغيير الهوية المصرية، بل بالعكس هم الذين تأثروا بالهوية المصرية وبدأوا دراستها، حتى أن هناك علم يسمى علم المصريات.
نود التأكيد أن المجمع العلمي الموجود في ميدان التحرير كان به نسخة من كتاب وصف مصر، وهناك نسخة أصلية في الجمعية الجغرافية ومقرها ميدان التحرير داخل نطاق مبنى البرلمان المصري، و600 أطلس ومتحف كامل للموروثات المصرية والتراث المادي المصري والجمعية الجغرافية وهي جزء من الهوية المصرية.
كل فنانو مصر وأقطابها يعبروا عن الهوية، مثل أم كلثوم ونجيب الريحاني وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وطه حسين والعقاد وإحسان عبد القدوس ونجيب محفوظ أشخاص وأماكن أيضا، مثل دار الأوبرا المصرية وغيرها من مؤسسات الثقافة كلها تعبر عن الهوية المصرية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهوية الوطنية الهوية المصرية الهوية الثقافية هند رشاد الهویة المصریة
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.