تحذّر أممي من توسع مستويات سوء التغذية الحاد في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
حذّرت الأمم المتحدة من توسع مستويات سوء التغذية الحاد في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، داعية إلى تدخل عاجل لمنع زيادة الإصابة بالمرض والوفيات الناجمة عنه في صفوف الأطفال دون سن الخامسة.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره الحديث عن حالة الوضع الإنساني في اليمن، الصادر أمس الأول إن "الأزمة الصحية في الساحل الغربي مثيرة للقلق، ومن المتوقع أن تتوسع المرحلة الخامسة من IPC AMN في تعز خلال الفترة الحالية (يوليو إلى أكتوبر 2024)، ليصل عدد المناطق التي تشهد المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي للبراءات في مناطق الحكومة اليمنية إلى أربع".
وشدد التقرير على "أن هذه المناطق تتطلب فوراً التدخل لمنع زيادة الإصابة بالمرض والوفيات المحتملة بين الأطفال دون سن الخامسة 5 سنوات من العمر".
وكان تحليل أممي وبالتعاون مع السلطات الصحية الحكومية والشركاء قد نفذ في المناطق الساحلية الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية في تعز والحديدة، وكشف عن وجود ثلاث مناطق تعاني من مستويات "حرجة للغاية" من سوء التغذية الحاد في أوساط الأطفال من دون الخامسة.
وتركزت تلك الحالات في تعز (المخا، ذوباب، مديريتي موزع والوازعية)، وحيس والخوخة بمحافظة الحديدة، حيث تم تسجيل إصابة 23346 حالة من دون سن الخامسة بسوء التغذية الحاد الوخيم، إلى جانب 40.561 حالة أخرى لذات الفئة العمر إلى إصابتهم بسوء التغذية من المستوى الرابع، وفق التقرير.
وأشار التقرير إلى أن العوامل التي تساهم في سوء التغذية الحاد متعددة الأوجه، بما في ذلك رداءة نوع الطعام أو عدم كفاية التنوع الغذائي، أو ممارسة الرضاعة الطبيعية دون المستوى الأمثل.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: سوء التغذیة الحاد
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.