خرافة أم حقيقة .. هل يؤدي ترك الهاتف متصلاً بالشاحن بعد امتلائه إلى إتلاف البطارية؟
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تحسم كبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية (مثل آبل، و سامسونج، وجوجل) الجدل القديم المستمر حول مخاطر ترك الهاتف متصلاً بالشاحن لفترات طويلة أو طوال الليل، حيث أكدت التقارير التقنية الحديثة أن الهواتف الذكية الحالية تمتلك أنظمة حماية متطورة تمنع "الشحن الزائد" فعلياً.
وتوضح هذه المصادر أن الخوف من انفجار البطارية أو تلفها الفوري بمجرد تركها على الشاحن أصبح من الماضي، بفضل تقنيات إدارة الطاقة المدمجة في الأجهزة الحديثة.
تعتمد الهواتف الذكية المنتجة في العقد الأخير على بطاريات "الليثيوم أيون"، والتي صُممت لتكون ذكية بما يكفي لقطع التيار الكهربائي بمجرد وصول نسبة الشحن إلى 100%.
ويشير خبراء التقنية إلى أن الهاتف عند امتلائه يتحول للعمل مباشرة من طاقة الشاحن (التيار المتردد) متجاوزاً البطارية، مما يعني أن البطارية لا تتلقى أي طاقة إضافية تؤدي إلى انتفاخها أو تلفها المباشر كما كان يحدث في البطاريات القديمة (النيكل كادميوم).
يحذر مهندسو البطاريات، رغم وجود أنظمة الأمان، من ظاهرة تُعرف بـ "الشحن المتقطع" (Trickle Charging).
وتحدث هذه العملية عندما تنخفض نسبة البطارية قليلاً (إلى 99%) أثناء اتصالها بالشاحن، فيقوم النظام بإعادة شحنها مجدداً، وتكرار هذه العملية طوال الليل يولد "حرارة زائدة".
وتؤكد الدراسات أن الحرارة هي العدو الأول لبطاريات الليثيوم، حيث تؤدي إلى تسريع التفاعلات الكيميائية داخل البطارية، مما يقلل من سعتها وعمرها الافتراضي على المدى الطويل، وليس التلف الفوري.
الحلول الذكية من الشركاتطرحت شركات التشغيل (Google و Apple) حلولاً برمجية لتفادي هذه المشكلة، وفقاً للتحديثات الأخيرة لأنظمة التشغيل.
فقد قدمت آبل ميزة "شحن البطارية المحسن" (Optimized Battery Charging)، بينما قدمت أندرويد ميزة "البطارية التكيفية"، وتعمل هذه الميزات عبر الذكاء الاصطناعي لفهم روتين نوم المستخدم، حيث تقوم بإيقاف الشحن عند نسبة 80%، وتكمل النسبة المتبقية قبل استيقاظ المستخدم بدقائق، لتجنب بقاء الهاتف عند نسبة 100% لفترة طويلة.
الخلاصة والنصيحة الذهبيةيتفق الخبراء في ختام تقاريرهم على أن ترك الهاتف على الشاحن لن يؤدي لكارثة، ولكنه قد يساهم في "شيخوخة" البطارية بشكل أسرع قليلاً من المعتاد.
وينصح المختصون للحفاظ على البطارية لسنوات طويلة، بمحاولة إبقائها في نطاق شحن ما بين 20% و80% قدر الإمكان، وتجنب شحن الهاتف في أماكن ذات درجات حرارة مرتفعة أو وضعه تحت الوسادة أثناء الشحن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بطاريات آبل سامسونج
إقرأ أيضاً:
هواوي تكشف عن هاتفها الجديد.. مواصفات تنافس الهواتف الرائدة
أعلنت شركة هواوي عن هاتفها الجديد Nova 16 Ultra، الذي يدخل منافسة الهواتف الذكية الحديثة من حيث الأداء والمواصفات وقدرات التصوير، وفق ما نقل موقع gsmarena.
ويأتي الهاتف بهيكل مصنوع من أجود المواد، مع مقاومة للماء والغبار وفق معيار IP68/IP69، وبأبعاد تبلغ 163/78.7/7.1 ملم، ووزن يصل إلى 220 غرامًا.
ويعتمد الجهاز على شاشة من نوع LTPO OLED بقياس 6.84 بوصة، بدقة عرض 1320/2856 بكسل، وتردد 120 هيرتز، وكثافة تقارب 460 بكسل لكل إنش، مع سطوع يصل إلى 6000 nits، إضافة إلى دعم تقنية HDR Vivid لتقديم عرض محسّن للصور والفيديوهات، مع حماية زجاج Kunlun المقاوم للصدمات والخدوش.
ويعمل الهاتف بنظام HarmonyOS 6.1، إلى جانب معالج Kirin 9010S، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، وخيارات تخزين داخلية تتراوح بين 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.
ويضم الجهاز نظام تصوير متقدم يعتمد على كاميرا خلفية ثلاثية العدسة بدقة 200+50+50 ميغابيكسل، مزودة بعدسة ultrawide وعدسة periscope telephoto، إضافة إلى كاميرا أمامية بدقة 50 ميغابيكسل.
كما يدعم الهاتف شريحتي اتصال، ومنفذ USB Type-C 2.0، وتقنية NFC، ومستشعر بصمة مدمج داخل الشاشة، وتقنية Infrared للتحكم بالأجهزة الإلكترونية عن بعد.
ويأتي الهاتف ببطارية بسعة 7000 ميلي أمبير، تدعم شحنًا سلكيًا فائق السرعة بقدرة 100 واط، إضافة إلى شحن لاسلكي سريع بقدرة 50 واط.
هذا وتشهد سوق الهواتف الذكية منافسة متصاعدة بين الشركات العالمية، مع توجه واضح نحو تعزيز قدرات التصوير، ورفع كفاءة المعالجات، وتطوير تقنيات الشحن السريع، إلى جانب تحسين جودة الشاشات من حيث السطوع والدقة.
وتواصل هواوي تعزيز حضورها عبر سلسلة Nova التي تستهدف الفئة المتقدمة من المستخدمين الباحثين عن أداء قوي وتجربة متعددة الاستخدامات.