الخارجية الروسية: يجب إخراج المنشآت النووية من الصراع في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، أن روسيا تشعر بالقلق إزاء الإشارات التصعيدية الإسرائيلية فيما يتعلق بضربة انتقامية محتملة على إيران، والتي يمكن أن تشمل المنشآت النووية الإيرانية، ومن غير المقبول حتى التفكير في مثل هذه السيناريوهات.
وقال ريابكوف، في تصريح صحفي: نرى ما يدعو للقلق الشديد.ومن الواضح من حيث المبدأ أن أي تصعيد للصراع الحالي محفوف بعواقب وخيمة، مضيفا «أريد أن أقول أيضًا أن المنشآت النووية في حد ذاتها يجب أن تكون دائمًا خارج أي إطار لأي نزاع، ولقد تحدثنا عن هذا الأمر فيما يتعلق بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية، ومحطة توليد الكهرباء في كورسك لفترة طويلة».
وشدد ريابكوف على أن العواقب الكارثية لأي هجوم على أي منشأة نووية مضمونة عمليًا، من حيث البيئة والصحة العامة، وهذا واضح للجميع.
وأوضح ريابكوف أن الوضع في العالم يتغير، والتهديدات التي تتعرض لها إيران تتزايد، وهناك العديد من الدلائل التي تشير إلى أن العديد من الناس لا يحبذون المسار المستقل الذي تسلكه البلاد في الشؤون الدولية، ولكن لا ينبغي لأحد أن يشكك في الوضع الخالي من الأسلحة النووية لهذه الدولة بالمعنى المقصود في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين عرب، أن إسرائيل حذرت إيران من أنها سترد على أي هجوم على أراضيها مهما كان حجمه، وفي حال وقوع هجوم على أراضيها فإنها ستشن هجمات مباشرة على البنية التحتية النووية أو النفطية.
اقرأ أيضاً«فيديو وصور».. أضرر جسيمة تلحق بالقاعدة الجوية الإسرائيلية «نيفاتيم» جراء الهجوم الإيراني
مصطفى بكري يكشف تفاصيل العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد إيران
«السياسيون» يبحثون عن «عدو مجهول».. والعسكريون يراقبون.. «القبضة الساحقة».. قراءة في «المناورات العسكرية» الإسرائيلية الأخيرة!
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف الخارجية الروسية المنشآت النووية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.